وصف عضو مجمع البحوث الإسلامية د.عبد المعطي بيومي، بابا الفاتيكان بأنه معاد للإسلام، معلنا رفضه الحوار معه.
وبرر بيومي موقفه بأن الحوار مع هذه الشخصية لن تنتج عنه أشياء مفيدة، ولن يسفر عن نتائج ايجابية بسبب تعنت مواقفه وعدم ادراكه للأمور.
وهاجم هذا العالم الازهري بابا الفاتيكان وقال انه يسعى الى تدبير مخطات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية، والبُعد عن رسالته الدينية،
واكد بيومي "إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأي حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم".