جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء تاكيده البدء بسحب قواته من افغانستان في تموز/يوليو، محذرا في الوقت نفسه مما اسماها معركة حاسمة قريبة مع جماعة طالبان.
وفي خطابه حول حالة الاتحاد، الذي أكد فيه ان الانسحاب النهائي من العراق سيكون وفق ما هو مخطط له، ولم يتحدث خلاله عن تعثر التسوية في الشرق الاوسط، قال الرئيس الاميركي، ان دعم القوات في افغانستان "الذي امر به"، جرد جماعة طالبان من معاقلها في افغانستان، مشيرا الى ان واشنطن تعمل على تاسيس مرحلة انتقالية في افغانستان.
واضاف ان الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف سوف يعملون على منع المسلحين من "اعادة تاسيس اي معقل" في البلاد وسوف تواصل الضغط على تنظيم القاعدة.
واشار اوباما الى ان القوات الاجنبية سوف تواصل التحول الى منح افغانستان اولوية في توفير الامن والاستقرار وسوف تبدا القوات الاميركية في الانسحاب في تموز/يوليو.
واضاف ان هناك حربا صعبة قادمة وسوف تحتاج الحكومة الافغانية الى ممارسة الحكم بشكل افضل، وعبر عن ثقته في قدرة الشعب الافغاني واشار الى بناء شراكة دائمة معهم.
يذكر ان ادارة اوباما تعتزم القيام بانسحاب جزئي هذا العام، وسوف تعتمد القرارات الخاصة بانسحابات مستقبلية على الظروف على ارض الواقع، حيث حدد عام 2014 كاطار زمني لاستكمال عملية التحول الى قوات الامن الافغانية.