القاهرة (العالم) 26/1/2011- اعتبر عضو مكتب الارشاد في جماعة الاخوان المسلمين في مصر محمد مرسي ان "يوم الغضب" الذي شهدته مصر يوم الثلاثاء بناء على دعوة قوى المعارضة هو تعبير طبيعي عن غضب الشعب المصري والتنسيق بين فئاته المختلفة تجاه ظلم وتزوير النظام الحاكم .
وقال مرسي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : ان تحرك الشعب المصري هو ضد استمرار قانون الطوارئ وتدني الخدمات وازمات اقتصادية كثيرة والقهر وغياب العدالة .
واضاف: "ان الحركة التي بدات اليوم تعتبر بداية لمشوار طويل يحتاج المصريون الى ان يستكملوه من منطلق التعبير السلمي عن رايهم كشعب متحضر حتى تعبير مطالبهم".
وتابع: "يجب حل البرلمان المزور وان يتم الاعداد لانتخابات اخرى وان الاحكام العسكرية الجائرة والاعتقالات يجب ان تلغى، ان التدني العام للمعيشة بسبب الفساد والمفسدين يجب ان يزول كما يجب ان يتم احترام الاحكام القضائية والدستور والقانون".
وفي تصريح مماثل قال المنسق العام المساعد لحركة كفاية المصرية المعارضة عبدالعزيز الحسيني: ان حجم المعتقلين من ابناء الشعب المصري خلال احداث يوم الغضب كبير رغم ان الناس كانوا يتظاهرون بشكل سلمي .
واضاف: ان عشرات الالاف تظاهروا في القاهرة وفي المحافظات المصرية وتم اعتقال عدد كبير منهم.
fz-25-22:05