اكد القيادي في جماعة الاخوان المسلمين المصرية وامين عام لجنة الحريات في نقابة المحامين المصريين جمال تاج الدين ان المصريين يعانون من ظاهرة متكررة هي ظاهرة التعذيب وان عدد قتلى التعذيب في مصر بلغ اكثر من 750 قتيلا منذ عام 1993 .
وقال تاج الدين في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة ان قضية الشاب المصري القتيل خالد سعيد قد ثبتت انها قضية تعذيب حتى الموت ايضا بسبب احالة اثنين من المحققين الى النيابة العامة .
ودافع تاج الدين عن اداء جماعة الاخوان المسلمين والمنظمات المعارضة الاخرى في قضية التصدي لظاهرة التعذيب في مصر وقال ان النظام المصري يستهدف المعارضة وخاصة الاخوان المسلمين بسبب رفعها الصوت عاليا ضد ممارسات النظام المصري .
وقال ان النظام المصري تسمي جماعة الاخوان المسلمين زيفا بالجماعة المحظورة في حين ان لهذه الجماعة 88 عضوا في مجلس الشعب كما ان كثيرا من رؤساء النقابات المهنية هم من الاخوان المسلمين عبر انتخابات حرة وان الكلمة المحظورة المنسوبة الى جماعة الاخوان المسلمين ينبغي ان لا تسمع او تقال .
وفي تصريح مماثل قالت عضو الامانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير كريمة الحفناوي ان المصريين يعانون من عصر استبداد وعصر تعذيب وعصر عجز الدولة عن تطبيق القانون ومحاسبة المخطئين .
واضافت: ان جميع فئات الشعب المصري هي غاضبة وفي التظاهرة التي جرت مؤخرا في الاسكندرية خرج الالاف من النخبة ضد الظلم وضد ظاهرة التعذيب وان الشعب يعترض على عدم وجود حياة كريمة .
وحول استهداف النظام المصري لجماعة الاخوان المسلمين بشكل مستمر قالت الحفناوي ان الاخوان المسلمين قوة من القوى المؤثرة الكبيرة في المعارضة المصرية وهي تتحرك الان مع بقية القوى المعارضة عبر اعمال مشتركة كثيرة في عدة قضايا .
وقالت ان الاخوان المسلمين يدفعون الثمن في محاكمات عسكرية واعتقالات عشوائية لاعضاء الجماعة وان النظام المصري يقمع القوى المعارضة الكبيرة مثل الاخوان المسلمين .