عاجل:

انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في اميركا

الجمعة ٠٢ يوليو ٢٠١٠
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
نشر الموقع الصيني الإخباري "شين هوا" تقريرا حول انتهاك الحقوق السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الاميركية، أبرز فيه حدوث تبدل في طريقة تعامل الشرطة الاميركية تجاه مواطنيها حيث باتت تتسم بالخشونة واستعمال القوة، فيما يستغل أصحاب النفوذ مواقعهم من أجل الاستفادة الشخصية والمصالح الخاصة، وإضافة إلى ذلك تكتظ السجون في اميركا بالمسجونين الذين يتعرضون لاعتداءات جنسية في ظل ظروف صعبة.

نشر الموقع الصيني الإخباري "شين هوا" تقريرا حول انتهاك الحقوق السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الاميركية، أبرز فيه حدوث تبدل في طريقة تعامل الشرطة الاميركية تجاه مواطنيها حيث باتت تتسم بالخشونة واستعمال القوة، فيما يستغل أصحاب النفوذ مواقعهم من أجل الاستفادة الشخصية والمصالح الخاصة، وإضافة إلى ذلك تكتظ السجون في اميركا بالمسجونين الذين يتعرضون لاعتداءات جنسية في ظل ظروف صعبة.

 

ففي تاريخ 12 آذار - مارس 2010 وزعت البعثة الدبلوماسية الصينية في جنيف تقريراً عن " وضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة في عام 2009" .وتناول التقرير الصيني وضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة عبر 6 قضايا، الحياة، المُلكية والأمن الشخصي، الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الثقافية، الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، التمييز العنصري، حقوق المرأة والطفل، وانتهاكات حقوق الإنسان مِن قِبل الولايات المتحدة ضد الدول الأخرى.

واتهم التقرير الولايات المتحدة باستخدامها حقوق الإنسان "كوسيلة سياسية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتشويه صورة دول العالم لصالح استراتيجيات مصالحها".

 

وقال التقرير إنه في الوقت الذي تتحدث فيه الولايات المتحدة عن "حرية التعبير" و "حرية الصحافة" و "حرية الإنترنت"، فإن الحكومة الاميركية تفرض قيوداً ورقابة مشددة على حرية مواطنيها في الوصول إلى المعلومات وتوزيعها إذا ما وجدت أن تلك المعلومات تفرض تهديداً على أمنها الوطنيّ.

 

و بتاريخ 8 تموز 2009 أورد موقع "شيكاغو دي فندر" الخبري تقريرا جاء فيه: حاليا يوجد 315 شرطي من أجل تنظيم الأوضاع الداخلية لمدينة نيويورك، بينما كان العدد عام 2007 لا يتجاوز الـ 210، وهؤلاء بدل أن يؤدوا وظيفتهم في الحفاظ على النظام والأمن العام تزداد لديهم المعاملات القاسية بحق الناس، بحيث تضاعفت أعداد الشكاوى المقدمة ضد شرطة نيويورك مرتين خلال السنتين الماضيتين.

 

ونشر أحد مراكز الشرطة في نيويورك تقريرا على الموقع الاخباري "غوتاميست" بتاريخ 17 تشرين الثاني 2009، أورد فيه أنه وبحسب شرطة نيويورك فقد استخدمت الشرطة أسلحتها في عامي 2007 و2008 على الترتيب 588 مرة و354 مرة، وأدى ذلك إلى مقتل 23 شخصا.

 

فيما ذكر موقع "مركوري نيوز" أنه وبتاريخ 10 تشرين الأول 2009 قام أربعة من أفراد الشرطة في ولاية "سان خوزه" بالاعتداء على أحد الطلبة الجامعيين، وانهالوا عليه ضربا بالهراوات وأعقاب البنادق، فضلا عن الشتم.

 

وبتاريخ 23 تشرين الاول 2009 ذكر موقع "بلاك اوركان" أن أحد أفراد الشرطة المحليين –ومن دون أي سبب وجيه- قام بمهاجمة طالب جامعي صيني، وتعرض له بالضرب والشتم.

 

وبحسب التقارير الواردة من منظمة العفو الدولية، فقد أدى استخدام السلاح من قبل الشرطة الاميركية إلى مقتل 45 شخصا في الأشهر العشرة الأولى من العام 2009، ومن بين القتلى فتى يبلغ من العمر خمسة عشر عاما، فيما بلغ عدد الضحايا بين عامي 2001 و2009 حوالي 400 شخصا.

 

استغلال السلطة من قبل أصحاب النفوذ والمواقع القانونية

نشرت صحيفة الـ"واشنطن بوست" في أحد المواقع الإلكترونية مقالا بتاريخ 19 تموز 2009، ذكرت فيه أن مكتب التحقيقات الفدرالية "اف بي آي" ضبط أربعة من أفراد الشرطة كانوا خلال مدة سنتين يتقاضون مبالغ مالية من قبل تجار مخدرات كبار، وفي تقرير آخر نُشر أيضا في نفس الموقع، أن رئيس شرطة سابق في إحدى مدن ولاية جورجيا الاميركية تعرض لملاحقة قانونية بسبب إقدامه على بيع بندقية مسروقة لأحد المواطنين.

 

ونشر موقع "شيكاغو بريكينغ نيوز" تقريرا في شهر أيلول 2009، جاء فيه أن أحد أفراد شرطة شيكاغو قام –خارج وقت خدمته- بالاعتداء بالضرب على سائق حافلة بسبب قيام السائق بسد الطريق أمامه خلال فترة ازدحام السير.

فيما ذكر موقع "شيكاغو تريبون" أنه وبتاريخ 19 أيلول اتُهم أربعة من أفراد سابقين في الشرطة بتقاضي رشاوى بقيمة 500 ألف دولار من قبل أحد تجار المخدرات الاسبان، مقابل تخليصه من الملاحقة القانونية.

 

وفي 8 تشرين الاول 2009 ذكر موقع "هافينغتون بوست" أن حواجز التفتيش المنتشرة في المدن الاميركية الكبيرة تقوم سنويا بأكثر من مليون عملية بحث وتفتيش بدني، بحيث أن هذا الرقم الكبير له دلالاته نسبة إلى السنوات الماضية.

 

انتشار الاعتداءات الجنسية بحق المسجونين

نشرت وزارة العدل الاميركية مقالة بتاريخ 18 كانون الثاني 2010 على الموقع الالكتروني "منزنيوزديلي"، جاء فيه أن السجون في الولايات المتحدة الاميركية لم تعد تتسع لكل المسجونين، فحاليا يوجد حوالي 2 مليون و300 ألف سجين داخل السجون الاميركية، فضلا عن سبعة ملايين و300 ألف موقوف في مراكز للتأديب، بحيث تضاعف العدد خمس مرات نسبة للسنين السابقة.

 

وبعبارة أخرى فإن من بين كل 198 مواطنا اميركيا يوجد مواطنا واحدا في السجن، فقد بلغت نسبة ارتفاع عدد المسجونين بين عامي 2000 و2008 حدود 8/1 سنويا، حتى أن حاكم ولاية كاليفورنيا طالب بترحيل المهاجرين غير القانونيين القابعين في سجون ولايته إلى المكسيك، من أجل تقليص عدد المسجونين في هذه الولاية.

 

وأورد موقع "واشنطن بوست" تقريرا في 11 أيلول 2009، جاء فيه أن المسجونين في اميركا لا يتمتعون بالحد الأدنى من حقوقهم الأساسية والإنسانية، وبحسب وزارة العدل الاميركية فقد تم الكشف عن عمليات تعدي جنسي بحق مساجين من قبل الموظفين والحراس في 93 سجنا فدراليا، حيث تضاعفت هذه النسبة مرتين خلال ثماني سنوات.

 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" بتاريخ 24 حزيران 2009، فإن ما نسبته 4.5% من مجموع 63 ألف سجن فدرالي في اميركا قد سُجِّل فيه حدوث عمليات اعتداء جنسي خلال 12 شهرا، وطبقا للتحقيقات التي أجريت، فإن 60 ألف سجين قد تعرضوا لإعتداءات جنسية خلال سنة واحدة فقط، داخل السجون المنتشرة في أنحاء الولايات المتحدة الاميركية.

 

جرائم حول أمن الحياة والممتلكات والأمن الشخصي:

تشكل جرائم العنف واسعة الانتشار في الولايات المتحدة تهديدات خطيرة على الحياة والممتلكات والأمن الشخصي والمواطنين .

 

وحسب تقرير نشرته وزارة العدل الاميركية في سبتمبر 2009 ، فقد شهدت البلاد 4.9 مليون جريمة عنف ، و16.3 مليون جريمة ممتلكات و 137 ألف سرقة شخصية في عام 2008 .

 

وبلغ معدل جرائم العنف 19.3 ضحية لكل ألف شخص في سن 12 عاما فما فوق ، ومعدل جرائم الممتلكات 134.7 ضحية لكل ألف عائلة ( ضحايا الجرائم 2008 ، وزارة العدل الاميركية - www.ojp.usdoj.gov).

 

وفي عام 2008 وقعت أكثر من 14 مليون عملية اعتقال شملت جميع الجرائم ( باستثناء الانتهاكات المرورية ) في البلاد .

 

وبلغ معدل التوقيف لجرائم العنف 198.2 لكل 100 ألف مواطن ، ومعدل الاعتقال لجرائم الممتلكات 565.2 لكل 100 ألف مواطن ( الجرائم في الولايات المتحدة عام 2008 ، مكتب التحقيقات الفيدرالي (www.fbi.gov).

 

ومن يناير الى ديسمبر 2009 وقعت 35 جريمة قتل محلية اجمالا في فيلادلفيا ، بزيادة 67 بالمئة عن 2008 .

 

وفي مدينة نيويورك تم تسجيل 461 جريمة قتل في 2009 ، وبلغ معدل الجريمة 1.151 حالة لكل 100 ألف شخص .

 

وتعد سان انطونيو في تكساس الأخطر من بين 25 مدينة اميركية إذ سجلت 2538 جريمة لكل 100 ألف شخص .

 

وارتفع معدل القتل 5.5 بالمئة في مدن عدد سكانها 10 آلاف أو أقل في 2008 . ووقعت معظم جرائم القتل البالغة 10 آلاف حالة سنويا في مدن حيث تتركز هذه الجرائم في الأحياء الأكثر فقرا .

 

وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الأولى في العالم فيما يتعلق بعدد الأسلحة النارية ذات الملكية الخاصة .

 

ووفقا لبيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة والمتفجرات ، فان حوالي 200 مليون مواطن اميركي من بين اجمالي عدد السكان البالغ 309 ملايين نسمة ، كانوا يمتلكون أكثر من 250 مليون بندقية في 2008 ، في حين أن نسبة كبيرة ممن يحوزون بنادق في الولايات المتحدة يمتلكون أكثر من بندقية واحدة .

 

ويشتري الاميركيون في العادة 7 ملايين طلقة ذخيرة سنويا ، بيد أنه في عام 2008 قفز الرقم الى حوالي 9 ملايين .

 

ويسمح لركاب الطائرات في الولايات المتحدة باصطحاب أسلحة فارغة بعد التصريح بذلك .

 

وفي 16 أيلول - سبتمبر 2009 أجاز مجلس الشيوخ الاميركي قانونا يسمح لركاب القطارات باصطحاب بنادق في الأمتعة المسجلة .

 

وهناك حوالي 30 ألف شخص يموتون في الولايات المتحدة في الحوادث المرتبطة بالاسلحة النارية كل عام .

وطبقا لتقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي كان هناك 14.180 من ضحايا القتل في 2008 .

 

واستخدمت الأسلحة النارية في 66.9 بالمئة من عمليات القتل ، و43.5 بالمئة من السرقات و21.4 بالمئة من الاعتداءات الجسيمة .

 

وذكرت صحيفة (( يو اس ايه توداي www.usatoday.com - )) أن رجلا اسمه مايكل مكليندون قتل 10 أشخاص في مدينتين ريفيتين في آلاباما قبل أن يطلق النار على نفسه في 11 آذار - مارس 2009 .

 

وفي 29 مارس أطلق رجل اسمه روبرت ستيوارت النار وقتل ثمانية أشخاص وأصاب ثلاثة آخرين في دار لرعاية المسنين في كارولينا الشمالية .

 

وفي 3 ابريل أطلق مهاجر فيتنامي اسمه جيفرلي وونغ النار وقتل 13 شخصا وأصاب أربعة آخرين في مركز لتقديم الخدمات للمهاجرين في وسط مدينة بينغامتون في نيويورك .

 

وفي عام 2009 أدت سلسلة من الهجمات الى حدوث صدمة في البلاد .

 

ففي 21 مارس أطلق رجل عاطل يبلغ من العمر 26 عاما النار وقتل أربعة من ضباط الشرطة في أوكلاند بكاليفورنيا ، قبل أن يلقى مصرعه بنيران الشرطة . وفي 4 ابريل أطلق رجل اسمه ريتشارد بوبلاوسكس النار على ثلاثة ضباط شرطة وأرداهم قتلى في بيتسبيرغ في بنسلفانيا . وفي 29 نوفمبر أطلق سجين سابق اسمه موريس كليمونس النار على أربعة ضباط شرطة وأرداهم قتلى داخل مقهى في باركلاند بواشنطن .

 

وأصبحت الجامعات مسرحا لأسوأ جرائم العنف حيث ينتشر اطلاق النار ويحافظ على وتيرته المتصاعدة . وذكرت مؤسسة التراث الاميركية أن 11.3 بالمئة من طلاب المدارس الثانوية في واشنطن دي سي تعرضوا " لتهديدات أو اصابات " بسلاح خلال فترة وجودهم بالمدرسة عام 2008 .

 

وخلال فترة العام الدراسي 2007 - 2008 ، استجابت الشرطة لأكثر من 900 مكالمة على الرقم 911 للابلاغ عن حوادث عنف على عناوين في المدارس العامة في واشنطن دي سي و1338 حادثة تتعلق بجرائم الممتلكات .

 

وفي المدارس العامة في نيوجيرسي ، تم الابلاغ عن 17666 حادث عنف اجمالا في فترة 2007 - 2008 .

 

وفي جامعة سيتي في نيويورك ، وقعت 107 جرائم خطيرة اجمالا في خمسة مواقع من حرمها الجامعي خلال عامي 2006 و2007 .

*محمد صالح

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-1 فوق مضيق هرمز


المتحدث باسم الحكومة الأفغانية: مقتل 3 مدنيين وإصابة 3 في غارات باكستانية على ولاية كونر شرقي أفغانستان


الثورة اليمنية المباركة '21 سبتمبر': من بزوغ الفجر إلى فضاء السيادة والاستقلال


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المنتخب الإيراني لكرة السلة يحرز برونزية دورة الألعاب الآسيوية


حرس الثورة الإسلامية يعترض ويدمر طائرة مسيّرة أخرى من طراز MQ-1 تابعة للجيش الأمريكي في أجواء مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: نؤكد أن الحصانة التي تمنحها أمريكا لهذا الكيان يجب ألا تؤدي إلى عرقلة السعي لتحقيق العدالة والحرية لفلسطين والمطالبة بمحاكمة ومعاقبة المجرمين الإسرائيليين


الخارجية الإيرانية: إن الكيان الصهيوني الذي ارتكب واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في تاريخ العالم لجأ في الوقت ذاته إلى الاغتيال والتعذيب المنهجي والواسع النطاق للفلسطينيين للمضي قدماً في مخططه الشيطاني لمحو فلسطين استعماريًا


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الإهانة الوقحة التي صدرت عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى وانتهاك حرمة البراق


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات جادة وحاسمة لوقف إبادة الفلسطينيين


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان