وقتل 368 مدنيا وجرح 593 آخرون في ايار/ مايو في حوادث مرتبطة بالنزاع في افغانستان.
وقالت مديرة ادارة حقوق الانسان في البعثة الدولية في بيان ان "عدد المدنيين الذين قتلوا في ايار/ مايو هو الاكبر خلال شهر منذ 2007 عندما بدأت البعثة احصاء الضحايا المدنيين".
واعتبرت البعثة ان المسلحين مسؤولون عن مقتل 301 من هؤلاء اي حوالى 82 بالمئة، بينما ينسب مقتل 45 آخرين الى القوات الموالية للحكومة. اما ال22 الآخرين فعلقوا بين طرفين في تبادل لاطلاق النار.
وسببت قنابل والغام يدوية الصنع، السلاح المفضل لجماعة طالبان، مقتل معظم هؤلاء (119) او سقوط جرحى (274).
وتابعت ان "معظم العبوات الناسفة في افغانستان مزودة بآلية تسبب ضغطا" وتقتل عشوائيا، معتبرة ان "استخدام هذه الاسلحة بكثافة من قبل العناصر المعادين للحكومة يشكل انتهاكا للحق الانساني الدولي".
وقالت البعثة انها "قلقة جدا من زيادة معاناة المدنيين مع اقتراب موسم القتال الصيفي"، داعية المتحاربين الى "تعزيز جهودهم من الآن لتجنب اصابة المدنيين".?