قالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على جانب طريق قتلت تسعة مدنيين وأصابت اثنين في أقصى جنوب تايلاند اليوم الثلاثاء وهو أخطر هجوم في 19 شهرا في المنطقة التي تقع على الحدود مع ماليزيا.
وكان الضحايا يرکبون شاحنة صغيرة لاصطياد خنازير برية حين انفجرت القنبلة في يالا وهي واحدة من ثلاثة اقاليم تشهد اعمال عنف متفرقة في تمرد انفصالي بدأ قبل سبع سنوات.
وهذا أکثر الهجمات دموية في المنطقة منذ فتح مسلحون النار من اسلحتهم الالية عند مسجد اثناء صلاة في التاسع من يونيو/ حزيران 2009، مما اسفر عن مقتل 11 شخصا.
وهذا ثاني هجوم کبير في ستة أيام مما سيمثل ضربة للحکومة وقوات الامن التي تقول ان مستوى العنف تراجع بدرجة کبيرة في الشهور القليلة الماضية مشيرة الى تشديد الامن وموجة من حملات العلاقات العامة.
وقتل أربعة جنود واصيب خمسة الاربعاء الماضي حين اقتحم مسلحون يحملون قنابل وبنادق آلية موقعا نائيا للجيش في اقليم ناراثيوات. وقالت وسائل الاعلام ان 20 بندقية على الاقل سرقت.