وانهارت ثلاثة مفاعلات بعدما ضرب الزلزال الهائل محطة فوكوشيما دايتشي في شمال شرق اليابان مما اجبر نحو 80 الف ساكن على اخلاء المنطقة المحيطة بها بينما كافح المهندسون تسرب الاشعاع وانفجارات الهيدروجين وزيادة سخونة قضبان الوقود.
وقاد المظاهرة التي جابت شوارع العاصمة الفرنسية مجموعة من اليابانيين المقيمين في فرنسا والذين رددوا هتافات مناهضة للطاقة النووية.
وصاح متظاهر قائلا "يجب ان نوقف هذه المذبحة... لا... لا للطاقة النووية... لا للطاقة النووية."
وقالت امرأة فرنسية من اصل ياباني "نقول لا للطاقة النووية على كوكبنا لانها ضد الانسانية انها جريمة ضد الانسانية ونريد ان نحيا حياة طبيعية."
وشارك في المظاهرة ايضا مجموعة من انصار البيئة وطالبوا بالتخلص التدريجي من الطاقة النووية في فرنسا.
وقال فريدريك اميل من حركة السلام الاخضر (جرينبيس) "نحن هنا اليوم من اجل المجتمع المدني الياباني ومن اجل دعوة سكان اليابان بعد ثلاثة اشهر من (كارثة) فوكوشيما الذين طالبوا كل من في العالم بالتعبير عن تضامنها مع الشعب والاطفال الذين يعيشون اليوم في مناطق ملوثة وعرضة للتلوث النووي. ولهذا فان الجميع هنا جاء ليقول اننا نريد التخلص التدريجي من الطاقة النووية واننا نريد تغيير الطريقة التي ننتج بها الطاقة حتى لا نعيش بجانب تلك القنابل الزمنية وهي محطات الطاقة النووية."
وتنتج فرنسا معظم احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة النووية ولديها 58 مفاعلا في 19 محطة تعمل بالطاقة النووية.?