ارتفع عدد القتلى المدنيين في الصومال الى 31 شخصا على الاقل في الاشتباكات المستمرة منذ يوم امس في العاصمة مقديشو.
وتدور الاشتباكات حاليا بين قوات الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي من جهة وبين مسلحي حركة الشباب المجاهد من جهة اخرى.
واشارت المعلومات الواردة من الصومال الى ان اطراف النزاع تبادلت اطلاق النار والقصف المدفعي، وان عشرات الجرحى من المدنيين سقطوا وصفت حالات عدد منهم بالحرجة.
وقال رئيس جهاز سيارات الاسعاف في العاصمة علي موسي ان "المعارك هي الاسوا خلال الاشهر الاخيرة, مع مقتل عدد كبير من المدنيين. انتشلت فرقنا الطبية جثث 31 مدنيا قتلوا في المعارك فيما اصيب 93 اخرون".
واضاف ان "معظم الضحايا قضوا في منازلهم التي اصيبت بقذائف مدفعية".
والخميس شنت القوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي المنتشرة في الصومال هجوما على الجبهة الشمالية في مقديشو لاستعادة المواقع التي سيطر عليها المسلحون بداية الاسبوع الفائت.وتوقفت المعارك عصر الجمعة. واكدت القوات الحكومية انها تمكنت من التصدي للمسلحين.
وقال الكولونيل محمد سوغولي المسؤول الامني الصومالي :لقد اجبرنا المسلحين على العودة الى مواقعهم السابقة وقواتنا تسيطر حاليا على القسم الاكبر من اقليمي عبد العزيز وشيبيس. قتلنا عددا كبيرا من منهم بمن فيهم مقاتلون اجانب مرتبطون بالقاعدة.
وافاد مسؤول في القوة الافريقية رافضا كشف هويته ان "المعارك كانت عنيفة جدا وسقط ضحايا في الجانبين. اصيبت ايضا احدى الياتنا المصفحة باضرار".
واكد سكان احياء تقع على خط المواجهات عنف المعارك وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.
وتاتي هذه المعارك اثر هجوم شن في 29 حزيران/يونيو على الجبهة نفسها بعدما سيطر المسلحون على مركز الشرطة الرئيسي في المدينة.
ولا تسيطر الحكومة الصومالية سوى على قسم محدود من العاصمة الصومالية، رغم انها تحظى بدعم المجتمع الدولي وقوة الاتحاد الافريقي التي تضم ستة الاف جندي من بوروندي واوغندا.