أعلنت الامم المتحدة أن قرابة ثلاثمئة الف شخص لقوا حتفهم جراء الكوارث الطبيعية عام الفين وعشرة. واضافت أن العام الماضي كان من اكثر الاعوام دموية منذ عقدين من الزمن. وجاء زلزال هايتي في صدارة الكوارث الطبيعية من حيث عدد القتلى، فيما كان زلزال تشيلي الاكثر تكلفة.
وقالت الامم المتحدة يوم أمس الاثنين إن الكوارث الطبيعية سببت خسائر اقتصادية بلغت 109 مليارات دولار العام الماضي مرتفعة اكثر من ثلاثة امثالها عن 2009 مع تحمل شيلي والصين معظم النفقات.
واظهرت بيانات من مركز بحوث الاوبئة الناجمة عن الكوارث ان الزلزال الذي ضرب شيلي في فبراير شباط وبلغت قوته 8.8 درجة كبدها خسائر تبلغ 30 مليار دولار. وتسببت الانهيارات الارضية والفيضانات الصيف الماضي في الصين في خسائر بلغت 18 مليار دولار.
ورغم ان زلزال هايتي في 12 يناير كان اكثر الاحداث دموية في 2010 بعد ان اسفر عن مقتل 316 الف شخص وفقا للحكومة في بورت او برنس فان خسائره الاقتصادية بلغت ثمانية مليارات دولار. وقدرت خسائر فيضانات يوليو تموز- اغسطس اب في باكستان بنحو 9.5 مليار دولار.
وقالت مارجريتا والستورم مساعد الامين العام للامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ان الدول التي نموا سريعا تواجه ارتفاعا في الاسعار جراء الكوارث الطبيعية.
وأضافت في حديث مع الصحافيين في جنيف وهي مقر معظم وكالات المساعدات والاغاثة التابعة للامم المتحدة أن قدرا متزايدا من الثروة المتراكمة يتاثر بالكوارث.
وتابعت أن المدن على وجه الخصوص معرضة لخسائر اقتصادية كبيرة عندما تتعرض بنيتها التحتية لزلازل او عواصف كبيرة.
وتشير بيانات الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للامم المتحدة الى أن اكثر المدن سكانا الواقعة في مناطق الزلازل تتضمن مكسيكو سيتي ونيويورك ومومباي ودلهي وشنغهاي وكولكاتا وجاكرتا وطوكيو.
وقالت والستورم ان هناك ايضا كثيرين يعيشون في اجزاء من مناطق حضرية عرضة لانهيارات ارضية وفيضانات تتزايد توقعات حدوثها كنتيجة للتغيرات المناخية محذرة ايضا من مخاطر ناجمة عن "احداث صامتة" مثل موجات الجفاف.
وقال مركز بحوث الاوبئة الناجمة عن الكوارث ان 373 كارثة تم تسجيلها العام الماضي من بينها 22 في الصين و16 في الهند و14 في الفلبين.
واظهرت البيانات ان العواصف والزلازل والموجات الحارة والباردة اثرت على 207 ملايين نسمة وتسببت في مقتل 296 الف شخص.