أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمان برست الانفجار الارهابي الذي طال أحدى مطارات موسکو .
وفي أعقاب التفجير الذي هز مطار دوموديدوفو بموسكو امس الاثنين ، وأسفر عن سقوط عددا من القتلى والجرحى من المواطنين الروس، ادان مهمان برست هذا العمل الارهابي معربا عن تعاطف ومواساة الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الحکومة الروسية وذوي ضحايا هذا الحادث.
الى ذلك توالت ردود الفعل الدولية لادانة هذا الاعتداء الذي اوقع 35 قتيلا وعشرات الجرحى .
وقال فرحان حق المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان کي مون ان "الامين العام صدمه الاعتداء الدامي الذي وقع اليوم في مطار دوموديدوفو والذي ادى الى مقتل عشرات الاشخاص".
واضاف المتحدث ان بان "يندد بهذا العمل العنيف غير المبرر ضد ابرياء ويعرب عن "تعازيه الحارة" لعائلات الضحايا وعن "تضامنه" مع الحکومة والشعب الروسيين.
بدوره، دان مجلس الامن الدولي في بيان "الاعتداء الارهابي" وکرر اعضاؤه ان "الارهاب بکل اشکاله يشکل احد اکبر الاخطار على السلام والامن الدوليين".
بدوره اعلن وزير الخارجية الايطالية فرانکو فراتيني "الادانة الشديدة لهذا الاعتداء الخطير" الذي وصفه بالعمل "الوحشي غير المبرر".
واکد الوزير الايطالي "التضامن الکامل للسلطات الايطالية مع الحکومة الروسية في کفاحها ضد الارهاب".
كما قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميرکل في رسالة وجهتها الى الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف "روعني خبر وقوع هذا الاعتداء الجبان في مطار دوموديدوفو الذي ادى الى مقتل واصابة العديد من الاشخاص".
کما دان وزير الخارجية غيدو فسترفيلي "باشد التعابير هذا العمل الوحشي الذي لا يمکن تبريره".
بدوره اعلن قصر الاليزيه في بيان ان الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي "يدين باشد التعابير الاعتداء المشين الذين ارتکب اليوم في مطار دوموديدوفو قرب موسکو" مؤکدا للسلطات الروسية "تضامن فرنسا الکامل بمواجهة هذا العمل الوحشي والجبان".
كما دان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون "بشدة" الاعتداء فيما اعرب وزير الخارجية وليام هيغ عن "صدمته وحزنه".
الى ذلك دانت منظمة الامن والتعاون في اوروبا "الاعتداء الارهابي" الذي استهدف مطارا قرب موسکو.
وقال وزير الخارجية الليتواني اودرونيوس ازوباليس الذي يترأس حاليا المنظمة "لا يمکن ان يکون هناک تبرير لهذا الاعتداء الوحشي الذي استهدف مدنيين ابرياء".
و في بروكسل اعلن رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي الاثنين انه "صدم" بالاعتداء الذي استهدف مطار موسکو، ودعا الى ملاحقة و"معاقبة" الفاعلين.
وفي بروکسل ايضا اعلن الامين العام للحلف الاطلسي اندرز فان راسموسن "تضامن الحلف مع الشعب والحکومة الروسيين" مضيفا انه "صدم بهذا الاعتداء الارهابي في مطار موسکو" واصفا ما حصل ب"العمل الفظيع".
واضاف راسموسن "نحن معا في هذه المعرکة وعلينا ان نعزز تعاوننا في مکافحتنا للارهاب داخل مجلس الاطلسي-روسيا".
بدوره قال رئيس الحکومة الکندية ستيفان هاربر "لا يمکن التسامح ابدا للتعرض بشکل عنيف للابرياء ونحن ندين المسؤولين عن هذا العمل الشنيع".
كما کررت وزارة الخارجية التشيلية "رفض اي شکل من اشکال الارهاب والعنف وخصوصا عندما يستهدف مدنيين".
هذا ووصفت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد الاعتداء بانه "عمل عنف اعمي وشنيع".
وقالت "انه عمل وحشي" طال بدون اي شک رعايا عدة دول.
من جانبه دان رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس "التفجير الارهابي" مؤکدا "وقوفه والقيادة الفلسطينية الي جانب القيادة والشعب الروسي الصديق"، کما اکد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة.
بدوره دان العاهل الاردني عبد الله الثاني "التفجير الارهابي" الذي استهدف مطار موسکو.
وقال بيان صادر عن الديوان الملکي الاردني ان "الملک عبد الله بعث برقية الى الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف دان فيها حادث التفجير الارهابي الذي وقع في مطار دوموديدوفو بموسکو، والذي اودى بحياة واصابة عدد من الضحايا الابرياء".
واوضح البيان ان "الملک اعرب للرئيس مدفيديف ولاسر الضحايا باسمه وباسم شعب المملکة الاردنية الهاشمية وحکومتها، عن اصدق مشاعر التعزية والمواساة، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل".