وصل الجمعة قائد القوات الدولية الجديد في افغانستان ديفيد بترايوس الى كابول لتولي مسؤولياته في قيادة الحرب على المسلحين.
وفي تصريحات ادلى بها في مقر قيادة الناتو في بروكسل، تعهد بترايوس بالتصدي لمسلحي طالبان.
وعين ديفيد بترايوس خلفا لستانلي ماكريستال الذي اقاله الرئيس الاميركي باراك اوباما اثر انتقاده للحرب في افغانستان.
الى ذلك اكد الامين العام لحلف الناتو اندرس فوغ رسموسن ان تعيين قائد جديد للتحالف الدولي في افغانستان لن يؤدي الى تغيير الاستراتيجية، مؤكدا بقاء القوات الدولية في الفترة الضرورية لبسط الامن في هذا البلد.
واحبط تعديل يطالب بتحديد جدول زمني للخروج من افغانستان ولکنه حصل على 162 صوتا وهو اعلى عدد من الاصوات المناهضة للحرب في أفغانستان يشهده مجلس النواب الى الآن.
وقال مسؤولون عسكريون في قوات التحالف اليوم الجمعة إن حفلا رسميا لنقل مهام القيادة سيقام خلال أيام.
وسترفع الزيادة في القوات عدد القوات الاجنبية في أفغانستان الى 150 ألف جندي في الوقت الذي تترسخ فيه الاستراتيجية الجديدة التي تقوم على التعامل مع طالبان في معاقلهم والاعتماد على الحكومة کي تحسن في الوقت نفسه الحكم المحلي والتنمية.
واستخدم بتريوس هذه التكتيكات للمساعدة في تغيير مجرى الحرب في العراق وطبق الاستراتيجية في افغانستان في وقت سابق من هذا العام الجنرال ستانلي ماكريستال القائد السابق للقوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي هناك والذي اقيل الاسبوع الماضي لانتقاده الزعماء المدنيين في مقال.
وقال بتريوس انه يتعين مراجعة اي تكتيكات تزيد من امكانية تعرض المزيد من الجنود للقتل.
وقتل أکثر من 1800 جندي أجنبي منذ بدء الحرب في أفغانستان التي أطاحت بطالبان في عام 2001 من بينهم أکثر من 100 جندي الشهر الماضي أکثر الشهور دموية منذ بدء الحرب.