قدم المسؤول عن العقوبات المالية ضد ايران في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ستيوارت ليفي استقالته.
وتاتي استقالة ليفي من منصبه كمساعد وزير الخزانة الاميركي لشؤون الارهاب والمخابرات المالية امس الاثنين، في وقت حذرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل طهران من عقوبات جديدة بشان برنامجها النووي.
وبعد استقالة ليفي، رشح اوباما نائب ليفي ديفيد كوهين لتولي المنصب ويبقى ان يوافق مجلس الشيوخ على الترشيح.
واكد مسؤولون اميركيون انهم لا يعتقدون ان تغيير طاقم العاملين سيوقف العقوبات على ايران.
هذا وقدمت كارول براونر مستشارة اوباما لشؤون الطاقة والتغييرات المناخية في الادارة الاميركية استقالتها من هذا المنصب.
وتاتي استقالة كارول براونر في وقت يتعذر فيه تمرير تشريعات تتعلق بالطاقة النظيفة، بينما يسيطر على مجلس النواب اغلبية جمهورية.
وكانت براونر تراس الوكالة الاميركية لحماية البيئة ثماني سنوات، وهي من الشخصيات البارزة في ادارة اوباما، وكان لها دور في التفاوض حول مشروع الطاقة لتقييد انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة الذي استطاعت الادارة تمريره في الكونغرس.
وقالت اسوشيتد برس ان غيابها يعني انه لن يكون هناك جهد قوي من قبل الادارة الاميركية نحو اي تشريعات جديدة تتعلق بالتغيرات المناخية.
وتاتي الاستقالة وسط سلسلة تغييرات بين مسؤولي الصف الاول بالبيت الابيض.