بيروت(العالم)- 25/01/2011- انتقد سياسي لبناني محاولة استغلال فريق المستقبل الشعارات الدينية والمذهبية والقومية الخارجة عن نطاق الساحة اللبنانية لاثارة الشارع على ما يجري من قبل المعارضة من عملية في اطار القانون لتشكيل الحكومة، وحذر من تداعيات ذلك، فيما اشار نائب عن تيار المستقبل الى دعوة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري جمهوره الى التحرك في الشارع ضد المعارضة.
من جانبه، قال النائب اللبناني السابق نزيه منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان اعضاء في كتلة المستقبل يتصدرون ما يجري في بعض المناطق مما يسمى بالحركة العفوية للشارع ويرفعون شعارات غير مسبوقة في التاريخ السياسي للبنان تحت عناوين مذهبية وقومية مخجلة واتهام فريق اخر بانه غير لبناني وغير عربي وغير اسلامي، ما يدل على انها غير عفوية.
واضاف منصور ان الحركات العفوية تطالب بحقوق الناس وليس الافراد، وانتقد عدم توجه زعامة الطرف الاخر الى من نزل الى الشارع بالدعوة الى الهدوء، معتبرا ذلك بانه استخدام للغة التهديد والوعيد والمذهبية.
واتهم الجهات القائمة على هذه الاعمال بانها ذات ارتباطات خارجية وتخدم الغرب، خاصة ان تصرفاتها تتلاءم مع الموقف الصهيوني الذي يرفع الصوت في هذا الموضوع بالتحديد.
واعرب منصور عن امله في ان تنتهي الازمة في لبنان ضمن الاطر الديمقراطية والحريات العامة التي تحميها القوانين اللبنانية، محذرا من استمرار ما تسميه كتلة المستقبل بحركة الشارع العفوية والتدخل الخارجي في الازمة خاصة من قبل الولايات المتحدة من خلال سفراءها ومندوبيها في المنطقة.
وتوقع النائب اللبناني السابق نزيه منصور انه في ظل التدخل الدولي المباشر في الساحة اللبنانية الا تقف الازمة اللبنانية عند هذا الحد، وان تكون لها مفاعيل واثار قد تزداد، معربا عن امله في الا يحصل ذلك وتنتهي الامور ضمن ما يجري وان تعود الامور الى مجاريها ليتعود الشعب اللبناني والقوى السياسية في لبنان على انه ليس هناك احد دائم في السلطة.
ودعا منصور الى عدم تسلح كل طرف خلف طائفته او مذهبه بدعوى ضياع الحقوق، مطالبا الجميع بالتوحد خلف شعارات شعبية ومطالب تتعلق بحقوق الناس وواجبات السلطة حيال الغلاء والازمات المعيشية التي يعيشها اللبنانيون اليوم.
من جهته، قال النائب عن كتلة تيار المستقبل في البرلمان اللبناني خالد زهرمان: لم نلجأ الى الشارع وما جرى امس كان حركة عفوية وغضب من الناس على ما جرى خلال الفترة السابقة، من استقالة الحكومة خرقا لتسوية الدوحة التي كانت تنص على عدم الاستقالة من الحكومة وعدم تعطيلها تحت اي ظرف من الظروف.
واضاف زهرمان: ان الرسالة الثانية التي يريد ان يوجهها الاهالي من خلال هذه التظاهرة هو شجبهم واستنكارهم للغة التهديد التي كانت تستعملها المعارضة، الى أمعتبرا ان لغة التهديد هي التي ادت الى تغيير المعادلة، حيث كانت الاستشارات تتجه نحو تسمية الرئيس سعد الحريري الاسبوع الماضي، مشيرا الى ان حزب الله انزل الاسبوع الماضي مجموعة من الشباب.
واشار الى ان تيار المستقبل كان صريحا بانه سيقبل اللعبة الدستورية والديمقراطية، لكنه اكد ان معادلة وشرط التفاوض والتسوية بين فريقي المستقبل والمعارضة ستتغير بعد الاستشارات النيابية، مشيرا الى ان الحريري دعا جمهوره الى تحرك سلمي.
MKH-25-10:45