وكان اكثر من 95 استاذا من اساتذة الجامعة الاميركية في بيروت من مختلف كلياتها ومئات الطلاب رفعوا عريضة الي ادارة الجامعة اعربوا فيها عن اعتراضهم الشديد علي قرارها بتكريم وولفنسون ومنحه الدكتوراه الفخرية ودعوته للمشاركة في حفل التخريج السنوي لطلابها المقرر اقامته في 25 من الشهر الجاري حيث كان مقررا ان يلقي كلمة الافتتاح ويتسلم بعد ذلك الشهادة الفخرية.
وتسببت هذه العريضة باثارة ضجة واسعة داخل الجامعة الاميركية وخارجها علي خلفية استضافة هذا الشخص المعروف بدعمه الكامل للكيان الصهيوني وبخدماته الكبيرة للمستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة والتي نال عليها جوائز تقديرية من السلطات الاسرائيلية ، كان اخرها قبل نحو شهر فقط.
وقد تلقت ادارة الجامعة الاميركية في بيروت امس رسالة من وولفنسون يبلغها فيه بتراجعه عن الحضور الى بيروت وعدم مشاركته في احتفال التخريج وذلك بداعي الحرص منه على الا يؤدي حضوره الى تحييد الانظار عن الطبيعة الاحتفالية للحدث .
واعرب الاساتذة المعارضون لزيارة وولفنسون لبيروت عن سعادتهم لنجاح حملتهم في ارغامه على الغاء زيارته لعاصمة المقاومة، وقالوا في تصريحات ومواقف لهم: نحن لا نتشرف باستقبال شخصية صهيونية في جامعتنا ، مؤكدين ان الطلاب المشاركين في الحملة اعربوا ايضا عن فرحتهم بالغاء زيارة وولفنسون لبيروت خصوصا انه يعرف في لبنان بانه الداعم الاول لاسرائيل .
وتجدر الاشارة الي ان جيمس وولفنسون اميركي الجنسية وهو عضو بارز في ما يسمي معهد الديموقراطية الاسرائيلية ، وشريك اساسي في احدي الشركات الاسرائيلية الداعمة لخدمات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة، وحاصل علي جائزة ترومان الاسرائيلية منذ شهر واحد، تقديرا لدعمه للكيان الاسرائيلي والمستوطنين ، ومع ذلك لم تجد الجامعة الاميركية في بيروت اي غضاضة في دعوته الي بيروت لتكريمه ومنحه شهادة دكتوراه فخرية.