دمشق(العالم)-24/01/2011- اكد مراقبون وبرلمانيون اهمية استمرار التشاور والتنسيق بين ايران وسوريا حول مختلف المسائل الاقليمية والدولية، معتبرين ذلك خير رد على المخططات التي تحاك ضد محور الممانعة والمقاومة في المنطقة.
وبحث الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية الايراني بالوكالة علي اكبر صالحي الذي يزور دمشق نتائج مباحثات اسطنبول بين ايران ودول مجموعة 5+1، وتعزيز العلاقات والتعاون الثنائي، خاصة في المجال العلمي والتقني، اضافة الى الاوضاع الاقليمية والدولية، وآخر التطورات في لبنان والعراق.
وقال الاعلامي الايراني حميد حلمي زاده في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هذه الزيارة هي الرد المناسب على المؤامرة التي تحاك ضد محور المقاومة والممانعة في المنطقة، وعلى رأسه سوريا ولبنان وايران والمقاومة في فلسطين.
وكان صالحي قد اجتمع من قبل بنظيره السوري وليد المعلم، حيث اكد الوزيران فيه تطابق وجهات النظر بين البلدين واتفاقهما حول المسائل الاقليمية والدولية.
وقال امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود: ان هذا التنسيق والترابط والتعاضد يأتي في لحظته الدقيقة والصحيحة خاصة ان العدو الاسرائيلي له تجربة كبيرة على هذا المستوى، معتبرا ان كل هذا التداخل لجملة الاوراق اللبنانية هو من اجل تمهيد المنصة اللبنانية لعدوان اسرائيلي ما.
هذا والتقى صالحي خلال زيارته دمشق قادة الفصائل الفلسطينية، حيث تم تأكيد ضرورة استمرار نهج المقاومة الذي اثبت جدواه في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
MKH-25-00:41