اكد حزب الله لبنان ان ما قدمه من معلومات وقرائن حول التورط الاسرائيلي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري يرقى الى مستوى الادلة، ويمكن ان يفتح الباب امام الكشف عن الحقيقة، داعيا المحكمة الدولية، التي اكد انه غير معني بها منذ بداية تشكيلها، الى الابتعاد عن التسييس.
وقال مسؤول العلاقات العربية في حزب الله حسن عزالدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان السيد نصرالله استطاع من خلال ما قدمه من معطيات ومؤشرات وقرائن ان يفتح الباب امام المحكمة الدولية للوصول الى الحقيقة.
واضاف عزالدين: ان ما قدمه نصر الله تستطيع المحكمة تلقفه لتصويب مسارها بالاتجاه الصحيح بعد ان اهملت احتمال الاتهام الموجه للعدو اللصهيوني في هذه القضية، خاصة ان كل هذه المؤشرات والمعطيات التي قدمها السيد نصر الله فيها من التماسك والترابط ما يؤهل المحكمة لان توسع دائرة الاحتمالات والاتهامات.
واعتبر ان مسار المحكمة مسيس منذ البداية حيث استخدمت شهود الزور لحرف مسار التحقيق واتهمت سوريا ثم سحبت ذلك، داعيا اياها الى البحث عن الحقيقة، بعيدا عن توجيه الاتهامات الى هنا او هناك او اي دولة او حزب.
واكد عزالدين ان حزب الله غير معني بهذه المحكمة وآلية تشكيلها منذ البداية، واشار الى ان تقديم حزب الله معلوماته التي قد ترقى الى الادلة للقضاء جاء من اجل مصلحة لبنان والوصول الى حقيقة الموقف، مشددا على مسؤولية القضاء اللبناني والدولة اللبنانية في التعامل مع الموقف.
واشار عزالدين الى ان القمة السورية السعودية اللبنانية الاخيرة في بيروت اوجدت اجواء عربية ايجابية وشهدت توافقا على الحفاظ على الهدوء والسلم والاستقرار، مؤكدا ان توجيه الاتهام الى العدو الصهيوني لن يزعج احدا في المنطقة بل يصوب الامور بالاتجاه الصحيح.