شهدت مدينة طرابلس شمالي لبنان مساء الاثنين اعمال شغب احتجاجا على ترشيح نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة.
وامتدت الاحتجاجات الى بيروت، حيث عمد انصار الحريري الى قطع عدد من الطرق الداخلية والطريق الساحلية بين العاصمة ومدينة صيدا الجنوبية.
كما رشق المتظاهرون في منطقة سعد نايل بسهل البقاع عناصر الجيش اللبناني بالحجارة، حيث قامت تجمعات بقطع الطريق الدولية بين بيروت ودمشق.
ودعا عدد من نواب كتلة الحريري الى يوم غضب احتجاجي، فيما حذر الجيش اللبناني في بيان له من المس بامن البلاد.
وقالت قيادة الجيش اللبناني مساء الاثنين في بيان، انها تحذر ايا كان "من العبث بامن المواطنين والاعتداء على الاملاك العامة والخاصة والاخلال بالقواعد السلمية للاحتجاج والتظاهر".
واوضح البيان انه "مساء اليوم (الاثنين) اقدم عدد من المواطنين في مناطق مختلفة على قطع الطرقات بالاطارات المشتعلة والاتربة احتجاجا على سير الاستحقاق الحكومي".
واشار الى ان "وحدات الجيش عملت على اعادة الوضع الى ما كان عليه وهي تواصل اجراء اللازم في الاماكن الاخرى".
واليوم الثلاثاء يختتم الرئيس اللبناني ميشال سليمان استشاراته الملزمة مع النواب لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة.
وكان اغلب النواب أيدوا في اليوم الاول مرشح المعارضة نجيب ميقاتي الذي شدد على عدم اقصاء اي طرف، فيما اعلن تيار المستقبل ان قوى الرابع عشر من اذار لن تشارك في اي حكومة تشكلها المعارضة.