يستعد رئيس وزراء لبنان الاسبق نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة، جيث حظي باعلى نسبة من اصوات النواب في اليوم الاول للاستشارات النيابية لاختيار رئيس جديد للحكومة والتي ستستكمل اليوم.
وحسب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان فان منصب رئاسة الوزراء يتولاه مسلم سني.
وقال ميقاتي بعد اجتماعه مع الرئيس ميشال سليمان في اطار المشاوارات، اجتمعت حسب الاصول بفخامة رئيس الجمهورية واطلعت فخامته على اسباب ترشحي لمنصب رئيس مجلس الوزراء في هذا الوقت المأزوم وهذه التجاذبات التي تحصل على الارض وجدت من الضروري لان يكون هناك مشروع انقاذي للبلد. حان الوقت لان نكون جميعا يدا واحدة.
واكد ميقاتي انه مرشحا توافقيا قائلا امد يدي للجميع، انا لمصلحة لبنان مع كل اللبنانيين دون استثناء احد ودون اقصاء احد لا حقد ولا انتقام من احد.
ودعا ميقاتي الحريري الى العمل معا يدا واحدة في سبيل لبنان مؤكدا حرصه على الطائفة السنية التي ينتمي اليها وعلى انجازات المقاومة الوطنية وحرصي دائما على الحوار. اي قضية خلافية لا تحل الا بالحوار وبالتالي نحن سنسعى الى ان نتحاور بعيدين عن اي سجال... نحن مع الجميع الرد سيكون بالاعمال اذا كلفت واختم كلامي والله ولي التوفيق.
وقال سياسيون ان المهمة الاولى للحكومة الجديدة ستكون وقف التعاون مع المحكمة.
هذا وأعلن رئيس تيار المستقبل في لبنان سعد الحريري أن قوى الرابع عشر من اذار لن تشارك في اي حکومة تشكلها المعارضة، وذلك بحسب بيان صادر عن المکتب الاعلامي للحريري.
وسمت كتلة المستقبل سعد الحريري لرئاسة الحكومة. كما رشح الحريري لرئاسة الحكومة كل من نائب رئيس مجلس النواب (فريد مكاري) وكتلة نواب زحلة، وباقي اعضاء اللقاء الديمقراطي، وكتلتي نواب الكتائب والقوات اللبنانية.
ميدانيا، شهدت مدينة طرابلس شمالي لبنان أعمال شغب احتجاجا على ترشيح نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة. وامتدت الاحتجاجات لاجزاء من بيروت والطريق الساحلية بين العاصمة ومدينة صيدا الجنوبية.
كما رشق المتظاهرون في منطقة سعد نايل بسهل البقاع عناصر الجيش اللبناني بالحجارة بينما كان يفرق تجمعات على الطريق الدولية بين بيروت ودمشق.
من جهته دعا رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع أنصار الرابع عشر من اذار الى التجمع اليوم في ساحة الشهداء.
هذا و اصدر الجيش اللبناني في بيان له تحذيرات بعدم المس بامن البلاد.
وفي واشنطن قال بي.جيه.كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الشكل النهائي الذي ستؤول اليه حكومة لبنان لكن اعطاء جماعة حزب الله دورا أكبر من شأنه ان يعقد العلاقات بين البلدين وايضا المعونات الامريكية للبنان.
وقال البنك المركزي الذي لديه احتياطات أجنبية بأكثر من 30 مليار دولار انه ما زال ملتزما بالحفاظ على استقرار الليرة اللبنانية.
وتمتع لبنان بنمو قوي في السنوات الاخيرة لكن حكومة الوحدة الوطنية عانت من الشلل لاشهر قبل ان تسقط وفشلت في الحصول على موافقة البرلمان على ميزانية عام 2010 او اطلاق اصلاحات كبيرة.