وفيما توقع ليون بانيتا المرشح لتولي منصب وزير الدفاع الاميركي ان يطلب العراق من واشنطن "في مرحلة ما" ابقاء بعض القوات بعد الموعد النهائي المحدد لانسحابها في نهاية 2011، قال المصدر ان موضوع بقاء تلك القوات في العراق الى ما بعد نهاية العام الجاري يجب ان يقر من قبل جميع الكتل السياسية العراقية.
واضاف المصدر ان القوات العراقية اثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية وقد اثبتت قدراتها على ذلك في عدة مناسبات ، الامر الذي لا يتطلب بقاء قوات الاحتلال الى مدة اطول.
وكانت مصادر اميركية قد كشفت الاسبوع الماضي عن وجود اتصالات مع الحكومة العراقية للاتفاق بشان ملف انسحاب القوات الاميركية من البلاد.
وتنص الاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب ان تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الاراضي والمياه والاجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الاول من العام الحالي.
وكانت قد انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من العام 2009.
وتابع المصدر: "نحن نجد عدم الحاجة لتمديد بقاء القوات الاميركية، ولكن لا نريد ان يكون القرار انفراديا، لان الجميع يجب ان يشترك فيه، حتى لا تكون هناك جهات تريد ان تشكك بوطنية الحكومة او لجنة الامن والدفاع".
وكان المالكي قد كشف مؤخرا، عن عزمه على دعوة الكتل السياسية لعقد اجتماع قريب لاتخاذ قرار بشان بقاء او انسحاب القوات الاميركية من العراق، رغم تاكيده على عدم شعوره بالقلق بعد انسحاب هذه القوات، فيما اعلنت كتل سياسية موافقتها على تلبية دعوة المالكي لعقد اجتماع خلال الايام القليلة المقبلة لبحث مسالة انسحاب او تمديد بقاء القوات الاميركية في البلاد، بحسب تصريحات لممثلين عن هذه الكتل لـ"الصباح".
وكان بانيتا المرشح لتولي منصب وزير الدفاع الاميركي قال انه يتوقع ان يطلب العراق من واشنطن "في مرحلة ما" ابقاء بعض القوات الاميركية في العراق بعد الموعد النهائي المحدد لانسحابها في نهاية العام الحالي.
?