حث الرئيس الالباني بامير توبي وسفراء غربيون لدى البلاد اليوم الاثنين، الاحزاب السياسية المتصارعة على تسوية خلافاتها، داعين الى التحقيق في مقتل ثلاثة اشخاص خلال احتجاجات مناهضة للحكومة.
ودعا الرئيس الالباني خلال اجتماع حكومي الى احترام مؤسسات الدولة والتعاون لإجراء تحقيق شفاف وغير متحيز، كما طالب بالمضي قدما في اقامة البانيا ديمقراطية.
وقال بيان اصدره توبي وسفراء الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي: "ان اعادة الحوار السياسي واحترام مؤسسات الدولة والتعبير عن النضج والتوازن له اهمية كبيرة في الوقت الحاضر وللمستقبل الاوروبي لالبانيا".
وقال ممثلون للادعاء امس الاحد ان الشرطة لم تنفذ بعد اوامر باعتقال افراد الحرس الجمهوري الستة الذين يشتبه باطلاقهم النار خلال المواجهة التي وقعت يوم الجمعة.
والقى كل من رئيس الوزراء صالح بريشا وزعيم الحزب الاشتراكي المعارض ايدي راما باللائمة على الاخر في سقوط هؤلاء القتلى مع تعهد كل طرف بتنظيم تجمعات حاشدة جديدة في خلاف سياسي متصاعد.
وقال رئيس الوزراء بريشا انه لن يسمح بوقوع اعمال عنف جديدة، واشار الى ان كل محاولة من راما للعنف ضد المؤسسات ستقابل بعقاب يكون عبرة للاخرين.
من جهته، قال راما: "انه ملتزم بالقيام بعمل سلمي"، مضيفا "ان المعارضة ليس لها ارتباط بالعنف او الاسلحة او دوافع خفية للاستيلاء على السلطة من خلال الشارع، نريد المضي قدما في المقاومة السلمية وفتح الطريق امام امكانية جديدة لاقامة البانيا ديمقراطية".
وكانت اشتباكات عنيفة دارت بين الشرطة والمتظاهرين الجمعة خارج مكاتب رئيس الوزراء خلال مسيرة قادها الحزب الاشتراكي المعارض للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة.