رفض امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي، الاقاويل التي تتحدث عن قلق بعض الدول العربية في الخليج الفارسي من برنامج ايران النووي، حسب ما جاء في مقابلة اجرتها معه صحيفة الشرق الاوسط.
وردا على سؤال حول أن هناك دولا عربية في الخليج الفارسي لا تخفي قلقها من النشاط النووي الإيراني، قال جليلي: لا أصدق هذا الادعاء إن علاقاتنا مع جيراننا بالخليج الفارسي علاقات جيدة.
وقد استبعد جليلي أن يكون البرنامج النووي الإيراني مصدر قلق لدول عربية تخشى من نفوذ إيراني بالمنطقة، نافيا ذلك بقوله: "نرفض هذا القول. والأسبوع الماضي فقط كان في مقدمة الوفد الدولي الذي تفقد المنشآت النووية الايرانية مؤخرا 5 سفراء عرب هم سفير مصر، مندوبها لدى الوكالة الدولية، بالإضافة لمندوب الجامعة العربية وسفيرة الجزائر والسفير العماني والسفير السوري".
وردا على القول إن مشكلة إيران الأساسية تنبع من عدم الثقة الدولية في نشاطها النووي، رفض جليلي هذا الحديث قائلا: "هذا ليس صحيحا وأنتم تعلمون أن أكثر من 130 دولة أعضاء مجموعة عدم الانحياز بالوكالة التي مجموع أعضائها 152 دولة يثقون ويؤيدون فعالية وسلمية النشاط النووي الإيراني، لا سيما أن سلمية هذا النشاط يؤكدها أكثر من 25 تقريرا رسميا رفعها مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، توضح أن إيران لم تنحرف عن مسيرة النشاط السلمي".
ويمضي جليلي قائلا: "شهد على سلمية النشاط النووي الإيراني كذلك موفدو تلك الـ 130 دولة ممن زاروا إيران الأسبوع الماضي".
واوضح جليلي أن تغيير الاستراتيجيات لا يعني تغيير المبادئ، مشددا على أن إيران لديها خطة عمل واضحة في المفاوضات مع دول مجموعة (5+1) وهي متمسكة بحقوق شعبها.
وأكد جليلي استعداد إيران دون تباطؤ للعودة للحوار والتفاوض وفق المنطق موضحا أن المنطق الإيراني يقوم على أرضية صلبة تحترم حق الأمة الإيرانية في امتلاك التقنية النووية السلمية.
وردا على سؤال لماذا رفضوا حوارا مع الوفد الأميركي وذلك مما كان سيسهل الأمور، قال إنهم (الإيرانيين) لا يثقون فيهم.