عاجل:

وماذا بعد خطاب أوباما ولاءات نتنياهو؟؟

السبت ٢١ مايو ٢٠١١
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
 وماذا بعد خطاب أوباما ولاءات نتنياهو؟؟ 21/5/2011 وسام زغبر* Swisam2009@hotmail.com

 

الجماهير الفلسطينية التي خرجت يوم الخامس عشر من آيار الجاري في احياء ذكرى النكبة الـ63 مدعومة بالتضامن العربي، في قطاع غزة والضفة والقدس ومارون الراس والجولان المحتل وفي أغوار الأردن وفي فلسطين المحتلة عام 1948 وفي مصر وفي عدد من العواصم العربية والدولية أربكت دولة الاحتلال الاسرائيلي وغيرت من حساباتها وأوصلت رسالة مضمونها ان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان ينسى أرضه ودياره جيل بعد جيل. هذا الذي دعا رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي الى الخروج في تصريحات وخطابات أكثر من مرة في اشارة ان الفلسطينيين أصبح لديهم قناعة انهم لا يريدون فلسطين على حدود 1967 وانما يريدون فلسطين التاريخية على 1948، وهذا ما انعكس على خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما مساء الخميس عن الدولة الفلسطينية.

خطاب اوباما كان مخيباً للآمال ولم يأتي بجديد بل وكان منحازاً إلى الكيان الصهيوني، مصوراً ان التوجه الفلسطيني والعربي للأمم المتحدة في ايلول/ سبتمبر القادم لن يجلب للفلسطينيين أي شي ولن يحصلوا على دولتهم في خطوات احادية الجانب تهدف لعزل الكيان الصهيوني، فأوباما خرج بكلمته بدولة فلسطينية على حدود 1967 مع تبادل للاراضي مع الحفاظ على أمن دولة الاحتلال وحقها في الوجود كدولة للشعب اليهودي وتناسى باقي القضايا التي تتعلق بالقدس واللاجئين ومعاناة شعب منذ 63 عاماً، فهو لم يبتعد عن خطاب نتنياهو قبل ايام امام الكنيست في طرح لاءاته القديمة بشأن الدول الفلسطينية بدون القدس ولا عودة للاجئين وان تكون منزوعة السلاح وتواجد امني صهيوني في منطقة الاغوار وتبادل للاراضي مما يفقدها مبدأ السيادة.

على ما يبدو ان خطاب نتنياهو المرتقب خلال ايام امام الكونجرس الامريكي هو بمثابة خطاب بار ايلان 2 لن يخرج عن تلك اللاءات التي اطلقها حينها ويكررها دوماً بشأن الدولة الفلسطينية، ولكن فيما يتعلق بحق العودة لم يختلف عن رؤية ساركوزي واوباما للحل الفلسطيني وحق العودة على وجه الخصوص. ولكن على ما يبدو ان دولة الاحتلال تيقن جيداً ان رياح التغيير العربي التي تهب على المنطقة لن تصلها ابداً بالرغم ان اول مراحل هبوبها بدأت في يوم النكبة الـ63.

لكن نتنياهو لم يفهم رسالة حسن حجازي الفلسطيني من سوريا الذي وصل الى يافا في البحث عن بيت ابيه وجده وتجول في احياء يافا قبل ان يسلم نفسه وان غير حجازي يوجد الكثيرون الذين يرادوهم هذا الحلم بالعودة الى الديار واسقاطهم مقولات قادة الكيان الصهيوني ان "الكبار يموتون والصغار ينسون".

فالقيادة الفلسطينية  مع الدول العربية عليها الاستمرار والاصرار بالتوجه الى الامم المتحدة في ايلول القادم وجلب مزيد من الاعترافات والاصطفافات الدولية لاستحقاق الدولة ورفض كافة اشكال المفاوضات مع حكومة الاحتلال الصهيوني طالما لم تلتزم بقرارات الشرعية الدولية التي تكفل حق الشعب الفلسطيني باقامة دولته على حدود 1967 وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين وفق القرار 194، وعدم العودة الى الوراء بعد 20 عاما ً من المفاوضات العقيمة التي لم تجلب لشعبنا الا مزيد من الويلات والعذابات، وضرورة عدم التخوف من الفيتو الامريكي الذي يستخدم كل مرة لمصلحة دولة الاحتلال بالرغم من وعودات اوباما بان الدولة الفلسطينية سترى النور في ايلول 2011.

الوحدة الوطنية الفلسطينية والحفاظ عليها مطلب فلسطيني ضروري نحو استحقاق الدولة بالرغم من اعتراض الكيان الصهيوني عليها اكثر من مرة، فعلى المتحاورين ايصال المصالح الوطنية الفلسطينية الى بر الامان والابتعاد عن كافة حوارات تقاسم المال والسلطة والنفوذ وكأنها كعكة تريدها فتح وحماس لصالحها مع تناسي ان شعبنا يعيش مرحلة تحرر وطني وليس دولة قائمة مما يستدعي الاستفادة من تجربة اتفاقي صنعاء ومكة التحاصصين اللذين لم يخرجا الى الحياة وولدا حالة جديدة من الاقتتال والويلات لشعبنا، والعمل على التوجه الى حل كافة القضايا بمشاركة الكل الفلسطيني.

  • كاتب وصحافي فلسطيني- قطاع غزة.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


السيد الحوثي: "النظام السعودي" ارتكب بمشاركة أمريكية أبشع الجرائم في اليمن منذ اليوم الأول لعدوانه


السيد الحوثي: السعودي بدفع وإشراف ومشاركة الأمريكي والبريطاني والصهيوني اتجه لتنفيذ عدوان شامل على شعبنا بغير حق


السيد الحوثي: الثورة الشعبية جاءت بمبدأ السلم والشراكة لكن الأعداء اتجهوا بموقف عدائي وجندوا البعض لإخضاعه من جديد


السيد الحوثي: طالما بقي الهدف الأمريكي هو السيطرة على شعبنا وأن تكون بلادنا قواعد عسكرية له فستبقى المشكلة معهم ومع أدواتهم


السيد الحوثي: الأعداء اتجهوا للتآمر على شعبنا وحاولوا إعادة السيطرة عليه بعد أن تحرر من الوصاية


السيد الحوثي: قرار الثورة الشعبي كان أصيلا، وكان التحرك بقراره وإمكاناته، ونهض نهضة كبيرة وأرهب الدول العشر


السيد الحوثي: الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية، وليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالم


السيد الحوثي: الحرية والاستقلال أغلى من كل شيء، وهما القيمة الكبرى لدى الإنسان


السيد الحوثي: القرار قبل الثورة أصبح بيد السفير الأمريكي، واتجهوا لإنشاء قواعد حتى في العاصمة صنعاء


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان