التقى وزير الخارجية بالوكالة علي اكبر صالحي في دمشق مساء الاحد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وتباحث معه حول تعزيز العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة.
وخلال هذا اللقاء اشار صالحي الي المكانة المتميزة لسوريا في المنطقة واعرب عن سروره لزيارته دمشق واكد في ذات الوقت على الاواصر المتينة التي تربط بين طهران ودمشق.
ولفت الى التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين ووصف مجالات تعزيز العلاقات والتعاون بالواسعة.
وتابع: ان طاقات وامكانيات التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وخاصة في المجالات العلمية والتقنية الحديثة اكثر مما هي عليه الآن فعليا، وبامكان البلدين القيام بخطوات مؤثرة في هذا السياق.
واشار صالحي الى التطورات التي تشهدها المنطقة واحدث المستجدات علي صعيد الساحتين العراقية واللبنانية واعرب عن ارتياحه لتشكيل حكومة شاملة وتعددية في العراق وتحرك هذا البلد باتجاه ترسيخ دعائم السلامة والامن.
واكد وزير الخارجية بالوكالة على اهمية القضية اللبنانية واعرب عن اسفه لتعليق المبادرة السورية - السعودية في سياق تنسيق الطاقات الاقليمية والداخلية اللبنانية المتجانسة من اجل ارساء الاستقرار والثبات في هذا البلد في مواجهة المؤامرات الاميركية - الصهيونية.
وشدد في ذات الوقت على ان المواقف المبدئية لايران تتمثل بالبحث عن طريق لبناني للحل بمشاركة كافة الاجنحة والاطراف اللبنانية.
واكد صالحي اهمية التعاون بين بلاده وسوريا على الصعيدين الاقليمي ومتعدد الاطراف من اجل ارساء الاستقرار والثبات والامن والتعاون والازدهار في المنطقة.
واكد اهمية الاستمرار في تبادل الآراء ووجهات النظر بين طهران ودمشق من اجل القيام بخطوات كبيرة على صعيد التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
من جانبه وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال هذا اللقاء العلاقات بين طهران ودمشق بالاستراتيجية وابدى ارتياحه لمسار النمو والتقدم والتطورفي التعاون القائم بين الجانبين.
واشار الى الظروف التي تجتازها المنطقة واكد ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون السوري - الايراني الرامي لتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الاطراف وكذلك التعاون الاقليمي.
واوضح وزير الخارجية السوري المساعي والتعاون السوري - السعودي واعتبر تعليق هذه المبادرة يرمي لزعزعة الاستقرار والهدوء في لبنان، واكد اهمية الاستشارات البرلمانية اللبنانية من اجل ايجاد حل للمشكلة السياسية في هذا البلد.