قال مسؤولون استراليون الاحد إن مياه الفيضانات شكَّلت "بحيرة داخلية" عملاقة يبلغ قطرها حوالي 90 كيلومترا، ويُخشى أن تمتد خلال الأيام العشر المقبلة لتغمر مساحات شاسعة من ولاية فيكتوريا الواقعة جنوبي البلاد.
جاء ذلك في الوقت الذي تعكف فيه السلطات الاسترالية على تقدير حجم الخسائروالأضرار الناجمة عن الفيضانات التي تضرب البلاد منذ الشهر الماضي.
فقد توقع وين سوان، وزير الخزانة ونائب رئيسة الحكومة الاسترالية، أن تتسبب الفيضانات بكارثة "ستكون بلا شك الأكثر كلفة في تاريخ الكوارث الطبيعية التي تضرب البلاد".
وأضاف سوان قائلا: "هنالك ضرر اقتصادي غير مسبوق، فهو أسوأ بكثير من الفيضانات والأعاصير التي ضربت البلاد قبل عقد مضى".
وقال المسؤول الاسترالي إنه يجري حاليا النظر بخطة لإجراء تخفيضات في ميزانية الحكومة، وذلك بسبب الحجم الكبير المُحتمل لفاتورة إعادة إعمار المناطق المتضررة من الفيضانات.
وكانت خدمة الطوارئ في سلطة فيكتوريا قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات للسكان بضرورة إخلاء المناطق الواقعة جنوبي مدينة كيرانج التي عزلتها مياه الفيضانات.