وتساءل السفراء الستة غيوم ميتن (بلجيكا) وفرانسوا نيكولو (فرنسا) وروبرتو توسكانو (ايطاليا) وريتشارد دلتون (بريطانيا) وستين هوي كريستنسن (السويد) وبول فون مالتساهن (المانيا) "اين يكمن التهديد؟ هل هو تخصيب اليورانيوم في اجهزة الطرد المركزي؟"، معترفين بان"النشاط النووي حساس" في منطقة "حساسة" هي ايضا لكن "لا شيء في معاهدة الحد من الانتشار النووي يمنع مبدئيا هذا النشاط".
واذعن السفراء السابقون بان بلدانا اخرى غير ايران، سواء كانت موقعة ام غير موقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي، تتعاطى الشأن النووي من دون اتهامها بتهديد السلام واضافوا : ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تكشف ابدا في ايران عن تهريب مواد نووية لغايات عسكرية، فمن الافضل قبل توجيه التهمة الى هذا البلد بعرقلة المفاوضات، ان نعترف بأن ازالة اجهزة الطرد المركزي في ايران بطريقة نهائية او حتى موقتة هو مطلب غير مشروع ادى الى المأزق الراهن.
واضافوا في هذا المجال، إما علينا ان نثق بقدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مراقبة جميع دولها الاعضاء، بمن فيها ايران واما اننا لا نثق بها، ونتساءل لماذا نحافظ على منظمة فعالة مع البلدان التي تتقيد بالتعلميات وحدها".
وتساءل السفراء هل ان تهديد السلام يكمن في التقدم الذي يحرزه برنامج سري لصنع سلاح نووي؟، مشيرين الى انه "منذ ثلاثة اعوام على الاقل، لم تعد اجهزة الاستخبارات الاميركية تتمسك بهذه الفرضية" .
وخلص السفراء الى القول ان على البلدان المعنية بموضوع ايران وبدلا من الضغط على طهران، ان تواصل الضغط حول مسائل الحقوق السياسية وحقوق الانسان لازالة التوتر في المنطقة.