اكد عضو بالبرلمان البريطاني الاحد ان الولايات المتحدة وبريطانيا فقدتا الشرعية والثقة اللازمتين لايجاد حل للصراع في افغانستان في الوقت الذي تحول فيه اكبر مهرجان ادبي في اسيا لمناقشة الشؤون السياسية.
وقال روري ستيوارت عضو البرلمان والمنتمي لحزب المحافظين الشريك الاكبر في الائتلاف الحاكم في بريطانيا : يحتاج المجتمع الدولي بعد تسع سنوات للاعتراف بانه يفتقر للمعرفة انه يفتقر للسلطة انه يفتقر للشرعية.
وقام ستيوارت وهو دبلوماسي سابق عمل بشان اعادة بناء العراق بعد الاحتلال 2003 برحلة سير على الاقدام عبر الاراضي الافغانية بعد فترة قصيرة من سقوط جماعة طالبان وكتب كتابا حقق افضل المبيعات عن تلك التجربة.
واكد انه لا توجد ثقة في قدرة الولايات المتحدة على حل هذه القضايا مضيفا: لم تعد محل ثقة او تملك الشرعية. اعتقد انه ليس من المرجح تماما ان تعمل الولايات المتحدة على وضع سياسة متماسكة تركز على التفاوض.
واشار ستيوارت ايضا ان من الصعب للغاية رؤية اي تقدم في المحادثات مع قيادة حركة طالبان الافغانية قائلا: الامر وما فيه اننا نقول اننا سنتفاوض مع قيادة جماعة طالبان لكن الحكومة البريطانية بصفة خاصة ليس لديها على الارجح الزعامة او الشرعية لتحقيق ذلك.
وجاءت تصريحات ستيوارت في مهرجان جايبور الادبي خلال جلسة لمناقشة عدم الاستقرار الاقليمي المنبثق عن افغانستان وباكستان والتي شارك فيها الصحفي الباكستاني والخبير في شؤون طالبان احمد رشيد والسفير الهندي لدى كابول جايانت براساد.
واكد براساد على اهمية دعم القوى الاقليمية للتوصل الى تسوية سياسية وقال: لا يوجد ما يدعو على الاطلاق (للهند) للفرار من السلام والمصالحة. يجب ان نقنع الدول المجاورة بالمساهمة في تحقيق سيادة واستقلال افغانستان وليس تخريبها.
وجذب مهرجان جايبور في عامه السابع شخصيات من انحاء الهند والعالم منهم اثنان من الفائزين بجائزة نوبل للاداب هما جيه ام كويتزي واورهان باموق.