ردت حرکة حماس الأحد على اتهام مصر لتنظيم جيش الاسلام الفلسطيني بالمسؤولية عن تفجير کنيسة في الاسکندرية.
وقالت حماس , في بيان صحفي " نحن على يقين أن الموساد الصهيوني هو من يقف وراء هذه الجرائم وذلك لخلط الأوراق وهو من ثبت أنه يستهدف مصر وشعبها من خلال شبکة التجسس وغيرها من الجرائم".
وأعربت الحرکة عن قلقها لاتهامات مصر لتنظيم جيش الاسلام في غزة, مؤکدة "أنها تقود مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني داخل فلسطين ولم ولن تسمح بنقل صراعنا مع أي طرف آخر خارج فلسطين".
وشددت الحرکة على أن "الأمن القومي العربي والمصري هو على قائمة أولوياتنا لأننا نعتبر مصر والوطن العربي عمقنا الاستراتيجي الذي لا نقبل المساس به".
وقالت ان "علاقتنا بالمسيحيين على مر التاريخ علاقة طيبة ولا نقبل أبدا بالمساس بها ولذلك فقد أدنا تفجير الکنيسة من اللحظة الأولى وقدمنا العزاء لمصر ولعوائل الضحايا".
ودعت حماس الحکومة المصرية الى التعاون مع حکومتها ل`"فحص هذه المعلومات والتأکد من مدى صحتها".
وکان وزير الداخلية المصري حبيب العادلي أعلن الاحد أن بلاده لديها دليل على أن تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني الناشط في قطاع غزة وراء التفجيرالذي تعرضت له کنيسة القديسين في الاسکندرية في الساعات الاولى من عام 2011 , وأدى الى مقتل 21 شخصا.
ونفى تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني في وقت سابق مسؤوليته عن الهجوم على کنيسة القديسين بالاسکندرية .
يذکر أن اسم "جيش الاسلام" الفلسطيني ظهر لأول مرة في 25 حزيران/ يونيو2006 عندما أعلن مشارکته في اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط مع الجناح العسکري لحرکة حماس, ولجان المقاومة الشعبية.
ويقوده التنظيم حاليا "ممتاز دغمش" الموجود في غزة ويعيش في منطقة صابرا.