يجري وزير الخارجية الايراني بالانابة علي اكبر صالحي يوم غد الاثنين في دمشق مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت صحيفة الوطن السورية اليوم الاحد، ان صالحي سيطلع الاسد خلال المباحثات على نتائج اجتماعات اسطنبول التي عقدت بين ايران ومجموعة الدول الست بشان البرنامج النووي الايراني السلمي، موضحا ان المباحثات بين الجانبين ستتناول ايضا الشؤون الاقليمية، ولاسيما الازمة السياسية في لبنان.
وتاتي زيارة صالحي الى دمشق بعد ايام قليلة من زيارة قام بها وزير النفط الايراني مسعود مير كاظمي الى دمشق، استمرت يومين، التقى خلالها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري، ونظيره السوري سفيان العلاو.
وكان مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني في شؤون السياسة الخارجية علي باقري قام بزيارة لسورية الشهر الماضي، اجرى خلالها مباحثات مع الاسد.
واكد الرئيس السوري حينها على اهمية استمرار المفاوضات بين ايران ومجموعة الدول الست حول برنامجها النووي، بما يفضي الى تسوية دبلوماسية تضمن حق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاستخدام السلمي.
وعبـر الاسد عن وقوف سوريا الى جانب الشعب الايراني في مواجهة العمليات الارهابية التي يتعرض لها من حين لاخر ولاسيما عمليات اغتيال العلماء الايرانيين والهجوم الذي ادى الى استشهاد العشرات في مدينة جابهار جنوب شرق ايران.
كما تناول اللقاء بين الاسد وباقري اخر المستجدات في المنطقة وخاصة في الاراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ولبنان، حيث اكد باقري اهمية العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين سورية وايران وعمق التعاون والتنسيق بين الجانبين لتعزيز امن واستقرار المنطقة.
وتدعم سوريا حق ايران في امتلاك تخصيب اليورانيوم، لافتة الى تاكيد ايران مرارا ان ما تقوم به هو للاستخدامات السلمية فقط وهذا الاستخدام حق للدول غير قابل للتصرف كما نصت عليه المواثيق الدولية.
وتحتفظ ايران وسوريا بوجهات نظر متطابقة حول العديد من ملفات المنطقة وخاصة الموقف من الاحتلال الاسرائيلي او الاميركي للاراضي العربية في فلسطين والعراق ورفض الهيمنة الغربية على المنطقة وحق الدول جميعا بامتلاك الطاقة النووية السلمية.
وشهدت الاعوام الاخيرة تسارعا كبيرا في مستوى العلاقات الايرانية السورية علي مختلف الصعد، خاصة منذ وصول الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى سدة الرئاسة في ايران عام 2005 اضافة الى ان عمر هذه العلاقات يعود الى30 عاما.