الشرقية(العالم)-23/01/2011- اتهم الاخوان المسلمون في مصر نظام بلادهم بمحاولة القاء التهمة على الاسلاميين في اعتداء الاسكندرية لاخافة الغرب منهم وكسب تأييد ودعم الغرب لنفسه، معتبرين ان النظام المصري هو من يعزف على وتر الطائفية في البلاد.
وقال المتحدث الاعلامي باسم الجماعة في المحافظة الشرقية امير بسام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان النظم المستبدة وخاصة النظام المصري يعزف على وتر الفتنة الطائفية في البلاد، فيما لم تكن هذه الفتنة موجودة قبل هذه النظم حيث عاش المسلمون والاقباط بسلام في مصر وقد تعاونوا فيما بينهم في المحن والمصائب التي اصابتهم.
واضاف بسام ان النظام يريد من خلال القاء التهمة على الاسلاميين في قضية الاعتداء على كنيسة الاسكندرية، وبعد ما حصل من ثورة في تونس والتي هزت الانظمة المستبدة، توجيه رسالة الى الغرب بان البديل عنهم هم الاسلاميون.
واعتبر ان النظام كثيرا ما يتهم اطرافا في حوادث مختلفة لكن التحقيقات تظهر بعد ذلك ان الامر لا يرتبط بالذين يتهمهم النظام، مشيرا الى ان الاخوان المسلمين ساهموا كثيرا في التخفيف من الاحتقان الطائفي في مصر بعد تفجيرات الاسكندرية.
واوضح المتحدث الاعلامي باسم جماعة الاخوان المسلمين في المحافظة الشرقية امير بسام ان هذا الخطاب من قبل النظام بمثابة رسالة للوقوف مع هذا النظام المهزوم نفسيا قبل ان يكون مهزوما امام شعبه.
MKH-23-14:47