وافادت وكالة انباء معا الجمعة، ان الصحيفة الاسرائيلية نشرت يوم الجمعة هذه المقابلة التي اجراها الصحفي سيما كدمون وحاول استفزازها في اكثر من موقف ، خاصة عندما وصف وضع المعارضة الاسرائيلية بانه غير موجود ولايوجد له تأثير على عكس المعارضة اثناء وجودها على رأس الحكومة الاسرائيلية واسقاطها من قبل الليكود.
مع انها لم تهتم لهذه الاتهامات فقد ركزت ليفني على الوضع السياسي الراهن وعلى الخطورة التي يشكلها نتنياهو و باراك على مستقبل "اسرائيل" ، معتبرة ان نتنياهو يمارس الكذب والخداع على الاسرائيليين وكذلك الحال مع باراك الذي اختار البقاء في الحكومة لمصالح سياسية وحزبية ضيقة.
واضافت ليفني :"سبق وذكرت ان نتنياهو وباراك يشكلان خطرا حقيقيا على اسرائيل ، واليوم عندما يتحدث رئيس جهاز الموساد مائير دغان عن ذلك يؤكد مدى خطورتهما ، لانه جاء من شخص انا اعرفه جيدا ولديه خبرة طويلة ولم يصرح بذلك لهدف سياسي ، وانما تحدث عن اخطار يراها من خلال سياسة نتنياهو و باراك وكان يتحدث من قلبه وبصدق ، ومن المستقبل الذي قد تصل اليه اسرائيل حال استمر نتنياهو بهذه السياسة" حسب قولها.
وتابعت :"اليوم اسرائيل معزولة دوليا وذلك بفعل السياسة التي يتبعها نتنياهو وكذلك باراك ، وما المعنى لحديث باراك عندما قال اننا قد نتعرض الى "تسونامي" في ظل المتغيرات التي تجري من حولنا ، في الوقت الذي يمارس مع نتنياهو نفس السياسة والتي تقود الى مزيد من العزلة الدولية".
ووصفت نتنياهو بالكاذب عندما ادعى ان الرئيس الاميركي طالب في خطابه العودة الى حدود عام 67 ، لان الجميع يعلم انه لم يطلب من "اسرائيل" الانسحاب الى حدود عام 67 لا من اوباما ولا من بوش او كلينتون ، و"لا حتى من الفلسطينيين انفسهم لانهم وافقوا على تبادل الاراضي".
وتساءلت ليفني من الذي دفع بالصراع ليكون على عام 1948 وليس على حدود عام 67 كما قال نتنياهو؟ الم يسأل نفسه بان السياسة التي يتبعها هي التي قادت لهذا الوضع ، عليه ان يدرك انه سيتحمل المسؤولية الكاملة وكذلك باراك عما ستؤول اليه الامور ، لانني مقتنعة بانه لن يقدم على احداث تغيير في سياسته ، ويدرك الجميع اليوم الاتجاه الذي يقود نتنياهو اسرائيل اليه ، ولو فكر في تغيير هذه السياسة سيجدني اول الداعمين لحكومته ولكن ذلك لن يحدث ".
وختمت : "ان الحل الوحيد للخروج من هذا الوضع الذي تعيشه اسرائيل اجراء انتخابات مبكرة ، لانني على قناعة ان الاسرائيليين يرغبون في وجود حكومة جديدة وبالتأكيد ليس نتنياهو الذي يرأسها ، ويدركون انني قادرة على قيادة حكومة اسرائيل بطريقة تحقق مصالحها وتحافظ على امنها وتعزز علاقاتها مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي".