أحيت تونس آخر أيام الحداد الوطني على الضحايا الذين لفظوا أنفاسهم في مظاهرات ضخمة في الشوارع امتدت لأسابيع يوم الأحد, بينما نظمت مظاهرات جديدة تطالب باستقالة الحكومة المؤقتة.
ونظم نحو ألف شخص مسيرة في العاصمة تونس من محيط مدينة "سيدي بو زيد", حيث اندلعت حركة الاحتجاجات.
وردد المتظاهرين الذين كانو اغلبهم من الشباب شعارات دعت الى الاطاحة بالحكومة وطالبت "بتطهير" الحكومة، مطالبين بحكومة لا يشارك فيها أي مسؤول من النظام السابق للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وتوجه المئات من الأشخاص من أنحاء تونس صوب العاصمة تونس على أقدامهم في "موكب تحرير" ويتوقعون أن يصلوا للعاصمة في غضون أيام قليلة.
من جهة أخرى, دعت نقابات عمالية المعلمين الى الدخول في اضراب عن العمل, وهي الدعوة التي تأتي قبل يوم من موعد مقرر لاعادة فتح المدارس والجامعات.