غزة(العالم)-23/01/2011- ندد الفلسطينيون في غزة بتصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري حول الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط، مؤكدين ان كل الخيارات مفتوحة امامهم لتحرير الاسرى، ومنها اسر المزيد من جنود الاحتلال.
وكانت الوزيرة الفرنسية قد غادرت القطاع الجمعة بعد زيارة لم تلتق فيها بأي مسؤول، تخللتها احتجاجات من ذوي الاسرى الفلسطينيين من تصريحات نسبت اليها اعتبرت فيها اسر شاليط جريمة حرب.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هذا موقف متخاذل ويصم السياسة الفرنسية بالجبن والنفاق، مؤكدا ان الاستمرار في المقاومة والصمود هو السبيل لاجبار اسرائيل على الافراج عن الاسرى.
ونظم الفلسطينيون وقفة تضامنية في غزة بمشاركة من اهالي الاسرى في سجون الاحتلال مطالبين المقاومة بالعمل على تحرير ابناءهم بكل الخيارات المتاحة.
وقال وزير الاسرى في الحكومة الفلسطينية في غزة محمد فرج الغول: هناك اضراب للاسرى في سجن نفحا عن الطعام حتى يطبق بحقهم القانون الدولي وحقوق الاسرى والانسان.
واضاف الغول: هناك 37 اسيرة فلسطينية بالاضافة الى الاسرى المرضى وكبار السن، كما ان هناك اقدم اسير في العالم يقبع منذ 33 عاما في سجون الاحتلال.
من جهتها قالت الاسيرة الفلسطينية المحررة فاطمة الزق: نشد على ايدي المقاومة ونطالب بالتمسك بالثوابت والحقوق من اجل تحرير جميع الاسرى لاسيما من ذوي الاحكام المؤبدة.
MKH-23-08-49