يبحث رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاحد، جلسة مشاورات امنية مع قياديين من الدرجة الاولى في اجهزة الامن وجيش الاحتلال لبحث الوضع في لبنان، في اعقاب اعلان النائب وليد جنبلاط دعمه قوى المعارضة اللبنانية.
وقال مسؤول سياسي اسرائيلي ان هذا الاعلان يزيد من حال القلق في كيان الاحتلال تجاه التطورات في لبنان ومخاطرها على الكيان، وهو ما يدفع الى ضرورة مناقشة الوضع وضمان البقاء على اهبة الاستعداد لاي طارئ.
واضاف المسؤول ان ضم جنبلاط الى المعارضة بقيادة حزب الله يعني رفع احتمال وصوله الى الحكم وبالتالي انشاء امتداد ايراني في لبنان على غرار الوضع في قطاع غزة وهذا، بحسب المسؤول الاسرائيلي سيزيد من خطورة التهديد على الحدود الشمالية لكيان الاحتلال، على حد تعبير هذا المسؤول.
من ناحية اخرى اوضح المسؤول الاسرائيلي ان بحث الوضع في لبنان لا يغير من التوقعات الحالية للكيان الاسرائيلي من انه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات على نية حزب الله تسخين الاوضاع على الحدود غير ان التطورات الاخيرة في لبنان تستلزم اجراء "الاستعدادات اللازمة".
وكان الوزير في حكومة الاحتلال سلفان شالوم اعلن في وقت سابق ان انضمام جنبلاط الى المعارضة قد يؤدي الى اقامة حكومة ايرانية في الحدود الشمالية .
وقال شالوم ان حزب الله لن يكون منظمة تعمل بايحاء من ايران فحسب، بل يصبح حكومة سيادية تحكم لبنان، على حد قوله.