واوضح الزعبي في مقابلة مع قناة العالم مساء الجمعة، ان المبنى الذي دمرته الطائرات الصهيونية بالاتفاق مع واشنطن لم يكن مفاعلا نوويا وان مفتشي الوكالة الدولية زاروا هذا الموقع اكثر من مرة .
وشدد الزعبي ان سوريا وخلافا لكل مايقال ادت التزامها في اطار معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية التي هي عضو فيها وبالتالي لا يمكن البناء على مقولة ان سوريا لم تف بالتزاماتها تجاه الوكالة كما ان الوكالة نفسها لم تقل هذا الكلام بالاساس ، ومن هنا يكون قرار رفع الملف السوري الى مجلس الامن قرارا مسيسا ليس له اي اساس قانوني .
واشار الزعبي الى ان الكيان الصهيوني استخدم قنابل اليورانيوم المضب في ضرب الموقع السوري وذلك ضمن خطة مسبقة لان هذا اليورانيوم سيختلط بالارض ليشاع بعد ذلك انه تم اكتشاف اثار لليورانيوم في الموقع في حين اكدت السلطات السورية ان طبيعة الموقع لا تسمح بنشاطات نووية .
واكد الباحث السياسي والقانوني ان امكانات سوريا التقنية والاقتصادية لا تسمح لها باقامة هكذا مشروع يكلف المليارات وبالتالي فان اثارة هذا الموضوع يدخل في اطار الضغوظ الاميركية والصهيونية التي بدأت منذ عام 2003 ضد سوريا .
وخلص الزعبي الى القول ان احالة الملف الذي يصفونه بالنووي الى مجلس الامن تزامنا مع محاولات المجلس اصدار قرار بشأن الوضع الداخلي في سوريا كل ذلك يدخل في اطار ممارسة الضغوط على الحكومة السورية لتغيير مواقفها من الاحتلال الصهيوني ومن المقاومة ضد الاحتلال .
واشار الزعبي الى ان ما يجري في سوريا في واقع الحال هو حالة مركبة تحتاج الى علاج مركب ، موضحا ان السلطات السورية اعلنت في بداية الاحداث ان هناك مطالب سلمية محقة للمتظاهرين لكن سرعان ما تبين ان هناك مشروعا اخر يحاول امتطاء صهوة هذه المطالب ، وهناك ايضا المجموعات المسلحة التي تعتدي على الممتلكات العامة والخاصة وتقتل رجال الامن والجيش وتقتل حتى المدنيين لكن بعض الاعلام العربي والغربي يريد تسليط الضوء على زاوية واحدة وليس على المشهد كاملا .
Ma 22:30 11/6