صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن عدم وجود سفير سعودي في بغداد حتى الآن ظاهره أمني لكنه موقف سياسي من النظام العراقي الجديد.
وقال زيباري في حديث إلى قناة "الحرة" نقله موقع "المرصد العراقي" يوم الجمعة، و"في سياق اجابته عن سبب تأخر الاعتراف العربي وتحديداً السعودي بالنظام العراقي الجديد بدليل عدم وجود سفير سعودي حتى الآن في بغداد"، قال: "السبب الظاهري أمني لكن الحكومة العراقية والقوات الأمنية وفرت الأمن لعشرات البعثات والسفارات العربية والأجنبية في بغداد، ولكن الموقف السعودي في تقديري سياسي وليس أمنياً صرفاً لأن السعودية عملت في دول كانت فيها حروب أهلية ولم تغلق بعثاتها أو سفاراتها فيها".
وعندما سئل عما إذا كان العراق قد قام بما يكفي لطمأنة السعودية ودول الجوار؟ قال زيباري: "قمنا بما هو مطلوب منا لطمأنة المملكة وبقية الدول بأن العراق الجديد سيكون مسالماً ملتزماً بمبادئه ومحيطه وثوابته الوطنية والقومية وامتداداته العربية والإسلامية".
واضاف: "الشعب العراقي ملتزم بهذه الثوابت ويتوقع من أشقائه ولاسيما السعودية أن يعبروا حالة التردد خاصة بعد تشكيل حكومة عراقية جامعة ممثلة لجميع العراقيين على ضوء نتائج الانتخابات".
وعن الهواجس السعودية من "تهميش السنة" في العملية السياسية العراقية قال زيباري: "المجال كان مفتوحاً أمام السنة منذ اليوم الأول للمشاركة لكنهم رفضوا وقاطعوا ثم شاركوا وبقوة، وبالتأكيد سيحصلون على كافة حقوقهم واستحقاقاتهم، لذلك لم تعد هذه المسألة ذريعة" ضد النظام العراقي.