قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في رسالة لبان كي مون، ان تبني اي قرار في مجلس الامن ضد بلاده سيؤدي الى تشجيع المتطرفين والارهابيين، مشددا على ضرورة عدم تدخل المجلس في الشؤون الداخلية السورية.
واعرب المعلم عن امله في ان تساعد الامم المتحدة في مواجهة التطرف والا تتبنى موقفا يوفر غطاء للعصابات القاتلة.
وفشلت حتى الان مداولات اوروبية في مجلس الامن لاقناع اعضاء اخرين بمشروع القرار الاوروبي لادانة سوريا، فيما قد تلجأ كل من الصين وروسيا لاستخدام الـ "فيتو".
في هذه الاثناء، يواصل الجيش السوري عملياته في بلدة جسر الشغور بمحافظة ادلب شمالي البلاد، حيث اعلن التلفزيون السوري العثور على كميات كبيرة من الاسلحة، واعتقال عصابات مسلحة.
ونقلت وكالات الانباء عن مصادر متعددة ان اكثر من 30 شخصا قتلوا الجمعة.
في هذه الاثناء، نظم عشرات الاشخاص من الجالية السورية في العاصمة البلجيكية، وقفة احتجاجية امام مقر الاتحاد الاوروبي للتنديد بالموقف الاوروبي والتدخل الخارجي في سوريا.
ورفع المتظاهرون الاعلام السورية وصور الرئيس بشار الاسد، ورددوا هتافات مؤيدة له ولنهجه الاصلاحي.
كما استنكر المتظاهرون التدخلات الخارجية في شؤون بلادهم، واعتبروها مؤامرة اقليمية ودولية ترمي الى ضرب خط الممانعة بوجه السياسات الغربية والاسرائيلية.
كما شهدت العاصمة التركية انقرة تظاهرة مماثلة امام السفارة السورية اكد خلالها المتظاهرون رفضهم للضغوط الغربية على دمشق.