واضاف عباسي بعد تفقده الجمعة سير العمليات التنفيذية لتدشين محطة بوشهر الكهرونووية لتوليد الطاقة الكهربائية: نظرا الى ان حادث محطة فوكوشيما اليابانية قد تسبب في خسائر واضرار بشرية وبيئية فعلي الوكالة ان تدقق في الظروف الراهنة، في التساهل المحتمل الحاصل في القضايا المرتبطة بامان هذه المحطة بدل الاهتمام بالبرنامج النووي الايراني الذي يحمل طابعا سلميا بحتا.
وحول محطة بوشهر الكهروذرية صرح عباسي: ان محطة بوشهر النووية تطوي مراحلها الاختبارية في مجال القوة والقدرة بحيث كانت هذه المراحل ناجحة لحد الان .
وتابع ان نظام الامان النووي في البلاد يشرف على جميع مراحل تدشين محطة بوشهر النووية من خلال الاستفادة من الوثائق المقرة من الوكالة وان خبرائنا وبحساسية بالغة يشرفون على امان المحطة خاصة بعد حادث فوكوشيما الذي تسبب في اثارة حساسية الوكالة والراي العام العالمي .
وحول انتاج اجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد قال عباسي: نحن بصدد تركيب وتدشين 164 جهازا من اجهزة الطرد المركزي في موقع فردو وبعد تركيبها سنقوم باختبارها وضخ الغاز فيها وبعد تكرار هذه العملية والاطمئنان من نجاحها سنبدا بانتاج الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي في مصانعنا .
واكد عباسي على قدرة انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة في ايران الى ثلاثة اضعاف وقال : نمتلك بشكل كافي اجهزة الطرد المركزي من الجيل القديم وليست هناك اي مشكلة في هذا المجال ولهذا وكما قلنا في السابق بامكاننا ان ننتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة بكمية تصل الى ثلاثة اضعاف من قدرتنا وطاقاتنا الحالية .
واشار الى اعداد واكمال موقع فردو بنسبة 95 بالمائة وقال : سنقوم قريبا بتركيب اجهزة الطرد المركزي على المنصات وعندما يصل الانتاج الى مثلي النسبة الحالية فسنغلق موقع نطنز وننقل الاجهزة الى موقع فردو وذلك من خلال مراعاة قضايا الامان .
واكد عباسي على قدرة ايران في تصدير الخدمات النووية الى الدول الاخرى وقال: من الافضل على دول المنطقة ان تستفاد من علم الخبراء الايرانيين في نشاطاتها النووية لان الدول الغربية تلتف حول هذه الدول ولم تضع بشكل كافي علومها النووية تحت تصرف الدول المذكورة.