اكد ممثل حزب الوحدة الافغاني في سوريا محمد الناصري ان هناك خلافات حادة بين الرئيس الافغاني حامد كرزاي وبين القادة الاميركيين.
وقال الناصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان كرزاي اطلق مواقف لافتة في الاونة الاخيرة عندما قال ان القوات الاجنبية لم تات الى افغانستان من اجل الشعب الافغاني بل من اجل مصالحها الخاصة فقط، لذا فان كرزاي اليوم واقع بين ارضاء اميركا وبين مصالح الشعب الافغاني بجميع اقطابه.
وفيما يخص موضوع المصالحة في الداخل الافغاني قال الناصري: ان كرزاي كان يريد ان تتم المصالحة بين القيادة الافغانية وبين حركة طالبان بدل ان تكون هذه المصالحة مصالحة امريكية مع طالبان.
واضاف: ان الاميركيين كانوا يريدون ان تتم المصالحة مثلما يريدون هم حسب استراتيجيتهم السياسية على الساحة الافغانية وهذا ما ادى الى خلاف بين القادة الافغان والقادة الاميركيين ولذلك عندما اعلن كرزاي تشكيل اللويا جيرغا للمصالحة اعترض وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس على ذلك وقال ليس الان الوقت المناسب للمصالحة بين طالبان والقيادة الافغانية.
وتابع ممثل حزب الوحدة الافغاني في سوريا: ان القادة الاميركيين يريدون ان يتم كل شيء في الواقع الافغاني لمصلحة اميركا وفق ما هم يريدون دون الالتفات الى راي القادة الافغان.
وحول ما حصل مؤخرا في اوساط حلف شمال الاطلسي والقوات الاميركية في افغانستان ومنه اقالة الجنرال ماكريستال، اعتبر الناصري ان هذه القضايا نابعة عن خلافات بين القادة الاميركيين.
وقال: ان الجنرال ماكريستال كان متفقا مؤخرا مع الحكومة الافغانية في ابعاد المدنيين عن القصف الامريكي لمناطقهم وبالنتيجة كسب الشعب الافغاني في هذا المجال وعدم احراج القادة الافغان الا ان هذه القضية ادت الى ايجاد خلافات بين القادة الافغان والقادة الاميركيين في واشنطن لان السيد كرزاي كان يعتقد ان نهج ماكريستال هو المفيد في الواقع الافغاني ولعله يمكن من خلال ذلك كسب جماعة طالبان .
واضاف الناصري: ان ماكريستال توصل الى نتيجة بان الواقع الافغاني يخالف الواقع العراقي فلا بد من تغيير اسلوب العمل في افغانستان وذلك من خلال كسب القاعدة الشعبية.