توعدت المعارضة الالبانية السبت بتنظيم مزيد من المظاهرات المناهضة للحکومة بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص بالرصاص في احتجاجات ضد رئيس الوزراء صالح بريشا.
ورشق انصار الحزب الاشتراکي المعارض مبنى مکتب بريشا والشرطة بالحجارة والعصي أمس الجمعة. وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية وخراطيم المياه وقنابل الصدمة.
ويرفض انصار الحزب الاشتراکي قبول نتيجة انتخابات جرت في عام 2009 ويتهمون الحکومة بالفساد والتلاعب في الانتخابات.
وفيما يستعد مشيعون لدفن القتلى توعد ايدي راما زعيم الحزب الاشتراکي ورئيس بلدية تيرانا بمزيد من الاحتجاجات وحمل حکومة بريشا مسؤولية سقوط قتلى.
واتهم بريشا راما بمحاولة اشعال ثورة على غرار ما حدث في تونس.
وقال بريشا ان البانيا ليست في حالة طوارئ ولن تنتقل الى حالة طوارئ، ولکن لن يتم التغاضي عن سيناريوهات العنف.
وخارج مکتبه قام عمال اليوم بازالة الحجارة والعصي واللافتات المناهضة للحکومة والسيارات المحروقة.
ونظم الحزب الاشتراکي العديد من الاحتجاجات غير العنيفة في وسط تيرانا - من بينها اضراب طويل عن الطعام - منذ انتخابات عام 2009.
وأبدت بعثات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا في تيرانا اسفها العميق في بيان مشترك على سقوط ضحايا ودعت الى التوصل لحل وسط.
وفي العام الماضي رفض الاتحاد الاوروبي طلب البانيا ان تصبح مرشحة رسمية للانضمام للاتحاد ودعت البلاد لمکافحة الفساد واقامة نظام ديمقراطي فعلي.