وصلت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري الى العاصمة المصرية في اطار اول زيارة رسمية لها الى الشرق الاوسط.
وبعد اجتماع مع الرئيس حسني مبارك عقدت اليو ماري مؤتمرا صحفيا مشترکا مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط.
وقال ابو الغيط انه تم بحث الوضع في الشرق الأوسط بشکل عام والقضية الفلسطينية بشکل محدد وکيفية احياء عملية التسوية والوضع في لبنان والحاجة للتمسك بالشرعية والتنفيذ الکامل لاتفاق الطائف.
ووصلت اليو ماري الى مصر بعد زيارة لقطاع غزة حيث اعترض حشد غاضب من الفلسطينيين طريق سيارتها أثناء قيامها بجولة في القطاع امس الجمعة، وذلك بسبب تصريحات قولها ان استمرار احتجاز (الجندي الاسرائيلي الاسير) شليط يعتبر جريمة حرب، متناسية نحو عشرة آلاف فلسطيني معتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وفي القاهرة قالت اليو ماري انها تمکنت من المعرفة العميقة المصرية للقضايا الاقليمية الراهنة.
واضافت مستوى وقوة العلاقة بين فرنسا ومصر... ومستوى العلاقة بين الرئيس مبارك والرئيس سارکوزي يسمح لنا بإجراء محادثات و(يسمح) لنا نحن الفرنسيين بشکل خاص بالاستفادة من تحليل السلطات المصرية القادرة بشکل افضل على تفهم التفاصيل الدقيقة للموقف والتفاصيل الدقيقة للحالة النفسية للاعبين الحاليين في المنطقة.