غزة (العالم)-22/01/2011- اكد مسؤولون في معابر قطاع غزة ان الحصار الاسرائيلي يشل الحركة الصناعية والتجارية عبر معابر القطاع ولا يسمح الا بدخول بعض المواد المحدودة، مشيرين الى انسحاب اصحاب المصانع والمستثمرين من المناطق الصناعية القريبة من المعابر.
وقال مدير ملف المعابر التجارية في وزارة الاقتصاد الفلسطينية في قطاع غزة حاتم عويضة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاحتلال يمنع دخول البضائع من دواء وغذاء وكساء الى القطاع بذرائع امنية، لتضليل الرأي العام العالمي امام حصار القطاع.
واضاف عويضة: ان طاقة معبر المنطار محدودة ولا تسد حاجة القطاع للتصدير والاستيراد، ما ادى الى تأثر القطاع التجاري والصناعي في القطاع بشكل كبير وتكبده خسائر كبيرة تقدر 200 الى 300 مليون دولار جراء الحصار.
واشار الى ان الاحتلال يفرض رسوما اضافية وباهظة بغير وجه حق على دخول وخروج البضائع من والى القطاع، ما سيؤدي على الاضرار بالقدرة الشرائية للمواطن الفلسطيني في القطاع.
الى ذلك، قال المسؤول في ادارة معبر المنطار صالح الكرونز: ان اغلاق معبر المنطار ادى الى اغلاق عدد كبير من المصانع، وانسحاب الشركات والاستثمارات بسبب عدم تمكنها من مواصلة العمل، حيث بات المعبر يعمل فقط على دخول الحبوب والاعلاف والقمح.
واضاف الكرونز ان شللا اقتصاديا اصاب هذه المنطقة منذ بداية الانتفاضة عام الفين، حيث قلت الطاقة الانتاجية تدريجيا بعد ان كانت المنطقة التجارية والصناعية تعمل بطاقة كبرى وزاد عدد المستثمرين والمصانع والشركات وذلك لسهولة التجارة فيها من حيث التسهيلات الادارية.
وتابع ان التجارة مشلولة بالكامل في الوقت الحاضر ولا حركة تجارية ولا صناعية فيها، الا لامور خدمية ومحدودة.
MKH-22-20:04