استأنفت صباح اليوم السبت محادثات غير رسمية وراء الأبواب المغلقة بين المغرب والبوليساريو بشأن النزاع حول الصحراء ، تحت رعاية المبعوث الأممي الخاص بالصحراء كريستوفر روس ، في إحدى مزارع بلدة مانهاست قرب نيويورك .
ولم تثمر الجولة الاخيرة التي جرت بين الطرفين (المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" ) من 16 الى 18 كانون الاول/ديسمبر عن اي تقدم يذكر.
وستكون هذه خامس جولة خلال الاشهر الاخيرة، والتي لم يتمكن كريستوفر روس في اي منها من تسجيل اي تقدم.
وتعتبر محادثات جولة خامسة من اللقاءات غير الرسمية التي ترعاها الأمم المتحدة ، وستحضر كل من الجزائر وموريتانيا كمراقبين ، على عادة المنظمة الأممية التي تشرك البلدان المتجاورة أثناء النزاعات .
وبحسب الأمم المتحدة ، يأمل الوسيط الأميركي بين الجانبين ، أن يتوصل إلى " منهجية مبتكرة" تؤدي إلى خلق بيئة مناسبة للتغلب على الفجوات الواسعة التي قامت حتى الآن بخصوص الحوار المتوقف بين المغرب والبوليساريو .
واعلنت الامم المتحدة في بيان ان "خلال اخر مفاوضات بدأ الطرفان مناقشة مقاربة جديدة لخلق اجواء قد تكون مواتية لتحقيق تقدم، وطلب من الطرفين تقديم مقترحات ملموسة خلال الجولة المقبلة".
ويفترض ان تنتهي المناقشات عصر الاحد ببيان من كريستوفر روس.
وعلى الرغم من انتهاء اللقاءات المباشرة بين الطرفين دون تحقيق أي تقدم ، يصر المغرب على اقتراح الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع الذي دام أزيد من 30 سنة ، رافضا اي فكرة استقلال في حين تدافع البوليساريو عن إجراء استفتاء تقرير المصير كأحد الخيارات .