عاجل:

بالفيديو... كيف يحقق صانعي المحتوى الربح عبر الانترنت؟

الإثنين ١٧ مايو ٢٠٢١
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
تحول الفضاء الالكتروني من وسيلة لتحقيق العلم والمعرفة الى وسيلة لتحقيق الربح باي طريقة وايا كان المحتوى المعروض.

العالم – خاص بالعالم

وقال الخبير في الاعلام والمحتوى الجديد باقر الكركي، ان الربح يحدث من خلال ان تضع بعض التطبيقات تضع حد معين من المتابعين ليصبح صانع المحتوى مؤهلا لجذب المعلنين ويحصل الصانع على مثلا خمسين بالمئة التي قدمها المعلن.

وتابع ان هناك طريقة اخرى، بان يقوم الشخص باخذ محتويات لشخص اخر ويدفع هو لموقع مثل اليوتيوب للترويج عن صفحته لتكون خطوة اولى لجذب العدد المطلوب من المتابعين ليبدأ الموقع هو بالدفع لصانع المحتوى.

واضاف ان المشكلة تكمن في ان صانع المحتوى على تلك المواقع يبحث عن المحتوى السهل الذي يلقى رواجا بين الناس دون النظر الى مدى اهميته وفائدته للجمهور.

ولفت ان تلك المواقع اصبحت تقدم موضوعات سطحية ومليئة بالثرثرة لمجرد جذب الجمهور والحصول على المردود المادي.

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة