وقال الشميري في تصريح لقناة العالم الإخبارية اليوم الجمعة: ان الحديث عن احياء مبادرة مجلس التعاون فيما يتعلق باليمن ايضا يشكل مضيعة للوقت وجهدا استنزافيا الهدف منه اتعاب شباب الثورة.
واضاف: ان السعودية وعبر احتضان صالح وتقديمها العلاج له من جهة واحتضان انصار الشيخ صادق الاحمر أو دعم الاخير بالمال وغيرها من الامور من جهة أخرى تسعى الى التغطية على فشلها في اليمن والظهور بمظهر يبرز تواجدها على الساحة اليمنية وانها تسيطر على الوضع فيه باعتبارها البلد الاكبر في شبه الجزيرة العربية.
واشار الشميري الى ان السعودية تسعى ومن أجل الحفاظ على نفوذها في اليمن الى دعم صالح وفي الوقت نفسه تعمل على دعم خصومه من رجال القبائل واحزاب اللقاء المشترك في موازنة معقدة اعتمدتها لاربعة عقود في اليمن.
واوضح: ان احزاب اللقاء المشترك المعارض ولهذا السبب أي وجود التدخل والدعم السعودي لم تستطع كل هذه الفترة الانضممام الى شباب الثورة واتخاذ موقف حاسم من نظام صالح.
واعتبر الشميري ان الجهود السعودية فيما يتعلق باليمن كانت في بداية الثورة تهدف الى ابقاء الوضع كما هو أي العمل على تثبيت وجود صالح في السلطة ولكن عندما ادركت الرياض ان حليفها سيسقط عاجلا أم آجلا سعت الى بسط نفوذها على الخيارات المحتملة لتسلم السلطة بعد رحيل صالح.
SAM