وندد الطرفان بمحاولة السطو الاميركية على الثورات العربية وحرفها عن مسارها بحجة التغيير والحرية والديمقراطية لافراغها من مضمونها السياسي الوطني ومحاولة لاحتوائها وتخريبها.
وبعد لقاء بين مساعد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطا الله حمود و وفد من الجبهة? اعلن عضو المجلس السياسي في الجبهة عباس الجمعة ان البحث تناول التطورات السياسية على الساحتين الفلسطينية والعربية وانتفاضة الشباب الفلسطيني في ذكرى النكبة والنكسة.
ونقل الجمعة تحيات قيادة الجبهة الى قيادة حزب الله وامينه العام السيد حسن نصر الله، مثمنا مواقفه الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني, ووضعه بصورة اتفاق المصالحة والتطورات الحاصلة على الساحة الفلسطينية.
وشدد الجمعة على اهمية الاسراع بتطبيق اتفاق المصالحة، وعدم التلكؤ في ذلك، تحسبا لاية عراقيل تضعها اسرائيل وواشنطن قد تؤدي الى الالتفاف على هذا الاتفاق الذي جاء تلبية لطموحات الشعب الفلسطيني.
واكد ان الوحدة الفلسطينية هي الضمانة الصلبة لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للشعب الفلسطيني الى دياره وفق القرار الاممي 194.
وتناول اللقاء التطورات السياسية على الساحتين الفلسطينية والعربية وانتفاضة الشباب الفلسطيني في ذكرى النكبة والنكسة والتي تحولت الى فعل نضالي واعاد الاعتبار لقضية حق العودة والتمسك بخيار المقاومة الشعبية من اجل تحرير الارض والانسان.
وحيا الوفد شهداء حق العودة الذين رسموا بدمائهم طريق العودة الى فلسطين في مجدل شمس والقنيطرة ومارون الراس، وكتبوا تاريخ مجد وشموخ ليبنوا مدماكا جديدا لحق العودة، في وجه هذا الكيان المجرم الذي لا يعير حرمة للدم وللروح البشرية وليكشفوا كذلك زيف مزاعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي حول حقوق الانسان.
واكد الطرفان ان شهداء فلسطين وسوريا ولبنان يستحقون اوسمة لا تقدر بمال او باي ثمن سوى بتحرير الارض والانسان من براثن الاحتلال وبوطن حر كريم.
ودان الطرفان الجرائم الاسرائيلية المتمادية بحق المقدسات الاسلامية، وعبروا عن استنكارهم ورفضهم لسياسة المعايير المزدوجة التي يعتمدها المجتمع الدولي ازاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ومقدساته التي تخص مختلف الاديان في انحاء العالم.