لندن (العالم)-22/01/2011- عقد بالعاصمة البريطانية لندن مؤتمر حول التدمير الذي تتعرض له الاثار الاسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث اكد المشاركون ان اثار المسلمين في هاتين المدينتين شهدت عملية محو منظمة لاغنى تراث في تاريخ الاديان السماوية بحجة توسعة الحرمين الشريفين وبناء الفنادق.
وعلى مدى 60 عاما تمت ازالة اكثر من 400 اثر اسلامي بحجة توسيع الحرمين الشريفين، فيما تم بناء العمارات السكنية والفنادق والمحال التجارية بهدف تحقيق مصالح سياسية ومالية.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة ابحاث التراث الاسلامي في بريطانيا عرفان علوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هذه المواقع تم تدميرها لان الوهابيين يرون ان زيارتها بدعة وتقديسا لاصحابها، سواء كان بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم او اهل بيته وصحابته.
واضاف علوي: كلنا نعبد الله ولا نقدس غيره، لكن هذه الاثار تحمل تاريخ الاسلام وهي افضل من الابراج والفنادق.
وبالرغم من توقيع السعودية على اتفاقية التراث الدولية الا انها استبعدت الاثار الاسلامية في مكة والمدينة من قائمة المواقع الاثرية المسجلة لدى اليونسكو وتم الاكتفاء بتسجيل موقعين احدهما في نجد والاخر في المدينة لارتباطهما بتاريخ العائلة السعودية.
واعتبر المشاركون في المؤتمر ان ما تم من تدمير للمواقع الاسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة خطيئة لا تغتفر، وطالبوا الامة الاسلامية باستشعار الخطر والتصدي لمخططات قائمة لازالة المزيد من هذه المواقع.
MKH-22-14:54