بيروت (العالم): 22/01/2011- اكد القيادي في التيار الوطني الحر انطوان الخوري حرب قدرة المعارضة اللبنانية على النجاح في خطواتها المستقبلية، معتبرا ما اعلنه رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط بانه تثبيت للاتجاه الذي اتخذته المعارضة منذ ان اسقطت حكومة سعد الحريري.
وقال حرب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان ما اعلنه رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط هو تثبيت للاتجاه الذي ولجته المعارضة منذ ان اسقطت الحكومة الحالية اي رفض عودة الرئيس الحالي سعد الحريري الى رئاسة الحكومة وان يحل مكانه رئيس للحكومة من صفوف المعارضة وهو بالتحديد الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي.
واضاف: ان الحكومة المقبلة سوف لن تكون حكومة معارضة فقط اذا اتفق البعض من الموالاة على المشاركة في هذه الحكومة وسيكون ذلك امرا جيدا لصيغة حكومة توافقية وطنية وربما ستضم وزراء مستقلين او ما يعرفون بالتكنوقراط.
وتابع القيادي في التيار الوطني الحر: اذا لم يتوقف الحريري عن مسعاه سيكون خاسرا، والخاسر من حيث المبدأ لا يشارك في الحكومة الا اذا استمرت المعارضة بمناشدته بالانضمام اليها، فان لم يكن هو شخصيا فليتمثل تياره وربما كتلته النيابية في الحكومة، وسيكون هذا الامر قيد البحث في الايام القليلة المقبلة.
وعن مدى فاعلية الحكومة اذا كانت من لون واحد او حكومة معارضة قال: "انها ستضم فريقا منسجما وليس متناقضا، وسيكون امامها عدد كبير من التحديات التي يجب ان تنجزها للشعب اللبناني، على الاصعدة الاقتصادية والادارية والامنية، وهو امر يشكل تحديا كبيرا". مؤكدا القول "نحن على يقين بان المعارضة لديها القدرات والامكانيات الكافية لكي تنجح في الخطوات المستقبلية".
من جانبه اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل راشد فايد موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بانه كان متوقعا "نتيجة الضغوطات والتلميح بالتهديدات التي تلقاها عبر الشارع"، حسب تعبيره.
واضاف: لكن الملاحظ ان السيد جنبلاط تحدث عن موقف الحزب التقدمي الاشتراكي ولم يتحدث عن موقف اللقاء الديمقراطي، مما يعطي الاشارة الى ان الانسجام مفقود داخل اللقاء الديمقراطي الذي يضم 11 نائبا.
وقال فايد: ربما تراهن المعارضة على بعض الاصوات وتتغلب بفارق صوت او صوتين ولكن لا شيء محسوما بعد، وبالتالي لا يزال الكلام مجرد استنتاجات وتكهنات والكل يعتقد بانه يملك الرقم النهائي.
انتهى // jm-21-22:46