قالت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الجمعة إن القوات الحكومية الإثيوبية أعدمت مدنيين وقامت بتطهيرعرقي في الإقليم.
وأوضحت أنه تم العثور على جثتي موظف ورجل أعمال يوم الاثنين الماضي بعدما ألقت السلطات الأمنية الإثيوبية القبض عليهما مع 17 شخصا آخرين.
وقالت الجبهة في بيان لها "تركت الأسلاك التي استخدمت لخنق الضحايا حول رقابهم من أجل ترويع سكان البلدة في المستقبل" مضيفة أنها لا تعرف مصير بقية المجموعة.
وذكرت أن القوات الحكومية قامت في حادث ثان بقطع رأس امرأة وأصابت 27 شخصا خلال عملية سلب ونهب في بلدة هيغلالي.
وجاء في بيان الجبهة "لأن الوقت الحالي هو ذروة موسم الجفاف ويندر الماء والغذاء هناك حاجة ملحة لمساعدات إنسانية للمتضريين لكن الجيش الذي يرتكب تلك الجرائم هو نفسه من يتحكم في المساعدات".