بيروت(العالم) 21/01/2011- رجح سياسي لبناني ان يعلن اليوم الزعيم الدرزي وليد جنبلاد دعمه وتأييده لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بقيادة المعارضة، مشيرا الى ان المعارضة حسمت امرها بتسمية احد القيادات السنية الوطنية من صفوفها لرئاسة الحكومة.
وقال المقرر العام للقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة، ان الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط سيصرح في مؤتمر صحفي مرتقب بما اعلنه امس في بيان سياسي وزعه وعبر فيه عن استعداد كتلته لدعم السلم الاهلي في لبنان ودعم التشكيلة الجديدة بقيادة المعارضة منعا لاي فتنة ولتحصين لبنان من الداخل.
واشار الرواس الى ان هذا الموقف اصبح واضحا منذ البارحة وتبلغت به كل القوى من 8 اذار الى 14 اذار، وكذلك القيادة السورية، التي ستزيد مساعيها على صعيد الساحة اللبنانية، الاوضاع استقرارا في لبنان، وذلك لحرص دمشق على استقرار لبنان وتحسين سلاح المقاومة والانجازات الوطنية.
واكد ان سوريا هي التي منعت تقسيم لبنان وقدمت تضحيات كثيرة في سبيل ذلك، وان كل ما يأتي من الجانب السوري هو في الاتجاه الصحيح، على المستوى الوطني والقومي.
وحول القمة السورية - القطرية – اللبنانية المرتقبة، قال الرواس: من المنتظر ان تبحث هذه القمة في حال انعقادها، الملف اللبناني والازمة اللبنانية وما توصلت اليه المساعي على هذا الصعيد سواء على المستوى السوري - السعودي او القطري - التركي، والذهاب بالامور من حيث وصلت اليه هذه المساعي.
واضاف: ان الاهتمام الاول سيكون بتكريس الاستقرار في لبنان نحو وضع يمكن الحكومة من استنهاض الوضع الجديد في لبنان، خاصة بعد ان حسمت المعارضة امرها بتسمية احد القياديين السنة من الوطنيين في صفوفها لرئاسة الحكومة الجديدة يوم الاثنين في الاستشارات.
واعتبر الرةاس ان هذه القمة سوف تعطي الغطاء السياسي للمرحلة القادمة بما يحصن المقاومة والانجازات الوطنية التي حققتها في لبنان على مستوى تشكيل الحكومة.
MKH-21-17:00